توقعت شركة Opta Analysts، باستخدام حاسوبها العملاق، أن تكون إسبانيا المرشح الرئيسي للفوز بكأس العالم 2026. واحتسب نموذج الذكاء الاصطناعي احتمالا بنسبة 16.1% أن يرفع المنتخب الإسباني الكأس في كأس العالم المقبلة. وهذا التوقع يضع إسبانيا في مقدمة القوى العالمية الأخرى في ساحة كرة القدم. ويأخذ التحليل التفصيلي في الاعتبار العديد من عوامل أداء الفريق. والنتيجة مثيرة للدهشة عند تحديد دولة معينة باعتبارها أهم ما يميزها.
وتأتي فرنسا، وصيفة النسخة الماضية، في المرتبة التالية في الترتيب، مع احتمال فوزها بنسبة 13%. وبعد فترة وجيزة، ظهرت إنجلترا في المركز الثالث، مسجلة نسبة تقديرية قدرها 11.2% لللقب. ومن المثير للاهتمام أن المنتخب البرازيلي، الذي يعتبره النظام نفسه هو المرشح الأوفر حظًا في عام 2022 بفرصة تبلغ 16%، ليس من بين الخمسة الأوائل لعام 2026. وتحتل البرازيل المركز السادس فقط في التوقعات الحالية، مع فرصة تزيد قليلاً عن 6% للفوز باللقب. ويعكس هذا الانخفاض الكبير في الاحتمالات إعادة تقييم أداء المنتخب الوطني.
تتصدر إسبانيا ترتيب الاحتمالات لعام 2026
أشار الكمبيوتر العملاق Opta Analysts، المعروف بتنبؤاته الدقيقة في عالم كرة القدم الدولية، إلى الفريق الإسباني باعتباره المرشح الرئيسي لللقب العالمي في عام 2026. وقد أعطت التكنولوجيا المتقدمة الإسبان احتمالية 16.1٪ ليصبحوا أبطال البطولة. ويضع هذا المؤشر الفريق على رأس قائمة المفضلات، مما يظهر توقعات قوية بشأن أدائه. تأخذ الخوارزمية في الاعتبار التاريخ الحديث والتطور الفردي للاعبين، بالإضافة إلى أدائهم في المسابقات ذات الصلة.
وصنفت فرنسا التي وصلت إلى نهائي كأس العالم الماضية، في المركز الثاني صاحب الحظوظ الأكبر، إذ تصل نسبة احتمال فوزها بلقبها الثاني إلى 13%. وبعد فترة وجيزة، ظهرت إنجلترا في المركز الثالث في التوقعات، بتقدير 11.2%. تشكل هذه الفرق الأوروبية الثلاثة أفضل ثلاثي في تحليل النظام. وهذا يسلط الضوء على الهيمنة المحتملة لكرة القدم الأوروبية في النسخة المقبلة من بطولة العالم، مما يؤكد اتجاهات الأداء في الدوريات القارية.
البرازيل خارج المراكز الخمسة الأولى. الأرجنتين في المركز الرابع
نفس الكمبيوتر العملاق الذي أشار في عام 2022 إلى المنتخب البرازيلي باعتباره المرشح الأوفر حظًا للحصول على لقب كأس العالم، مع فرصة كبيرة تبلغ 16٪، يضعه الآن خارج المراكز الخمسة الأولى. يحتل بطل العالم خمس مرات المركز السادس في التصنيف المحدث، مع احتمال يزيد قليلاً عن 6٪ لرفع الكأس. يمثل هذا الانخفاض الملحوظ في التوقعات تغييرًا كبيرًا في التوقعات الناتجة عن تقنية Opta Analysts، مما يعكس مرحلة إعادة هيكلة الفريق الوطني والتحديات الأخيرة في هذا المجال.
ومن بين الدول التي تشكل المراكز الخمسة الأولى، تظهر البطلة الحالية، الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، في المركز الرابع بفرصة 10.4% للفوز باللقب الثاني. وأغلقت البرتغال، مع وجود كريستيانو رونالدو صاحب الخبرة في تشكيلتها، قائمة الخمسة الأكثر احتمالا، مسجلة 7%. وتتأخر ألمانيا، التي أطاحت بالبرازيل عام 2014 بنتيجة تاريخية، عن المنتخب البرازيلي، الذي يحتل المركز السابع في الترتيب العام، بفرصة 5.1% للفوز باللقب. يوضح هذا السيناريو المنافسة الشرسة وعدم القدرة على التنبؤ المتأصلة في المسابقات عالية المستوى.
توقعات الاحتمالات لكأس العالم 2026
- إسبانيا: 16.1%
- فرنسا: 13%
- إنجلترا: 11.2%
- الأرجنتين: 10.4%
- البرتغال: 7%
- البرازيل: أكثر من 6%
- ألمانيا: 5.1%
منهجية تعتمد على 10 آلاف سيناريوهات المحاكاة
للوصول إلى الأرقام والنسب المئوية الواردة في توقعاته، يقوم الكمبيوتر العملاق Opta Analysts بإجراء عملية معقدة تتضمن حوالي 10000 سيناريو محاكاة. تسمح هذه الطريقة الشاملة للتكنولوجيا بتخطيط احتمالات كل اختيار بناءً على مجموعة واسعة من المتغيرات، بما في ذلك أداء اللاعب الفردي ونتائج المباريات السابقة وقوة الخصوم والظروف التكتيكية. ويهدف عمق الحسابات إلى تقديم عرض تفصيلي لفرص كل فريق طوال البطولة، مما يقلل من العشوائية.
ومن خلال آلاف عمليات المحاكاة هذه، حدد النظام أنه في 35.9% من الحالات، سيتم تتويج بطل غير مسبوق في بطولة العالم. وهذه البيانات، رغم أنها تمثل أقلية من النتائج المتوقعة، تشير إلى إمكانية حدوث مفاجأة في المسابقة، مما يشكل تحديا للهيمنة التاريخية للفرق التي تحمل بالفعل ألقابا عالمية. عدد الأبطال الجدد يعزز تنافسية البطولة، ما يشير إلى أن المحسوبية لا تضمن الفوز. لا تزال الفرق التي فازت بالفعل بكأس العالم تحتل المراكز الأولى في التصنيف المنشور، لكن فرصة الهيمنة الجديدة موجودة.
يتضمن تاريخ التكنولوجيا النجاحات والإخفاقات
تتمتع التكنولوجيا التي طورتها شركة Opta Analysts البريطانية بسجل حافل من التوقعات التي أتت بثمارها على الساحة الدولية لكرة القدم. حدث مثال حديث في عام 2025، عندما تنبأ الكمبيوتر العملاق بتشيلسي كفريق سيهزم في كأس العالم للأندية. تم تأكيد هذه الحقيقة بلقب النادي اللندني بعد أسابيع. وقد عزز هذا النجاح المحدد سمعة النظام كأداة تحليلية عالية الأداء في الرياضة، مما يؤكد صحة جزء من منهجيته.
ومع ذلك، فإن “الكمبيوتر المشاهد” يسجل أيضًا عيوبًا في توقعاته، مما يدل على أن الذكاء الاصطناعي ليس معصومًا من الخطأ بعد. التنبؤ بكأس العالم 2022، والذي أشار إلى أن البرازيل هي المرشح الأكبر للفوز باللقب، لم يتحقق مع الإقصاء المبكر للفريق. علاوة على ذلك، أخطأ الكمبيوتر العملاق في تسمية ليفربول بطلاً للدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الحالي. وانتهى الأمر بفوز فريق أرسنال باللقب الإنجليزي، وهو ما يتناقض بشكل مباشر مع التوقعات التي ولدتها الخوارزميات. تثبت هذه الحالات أنه على الرغم من التعقيد الذي تتسم به كرة القدم، فإن عدم القدرة على التنبؤ بكرة القدم لا تزال عاملاً حاسماً.

