فنزويلا تسجل 1430 حالة وفاة بعد زلزال مزدوج مدمر؛ وتأكد وجود ستة مواطنين إسبان بين الضحايا

Terremoto na Venezuela de 7,5 - Internet

Terremoto na Venezuela de 7,5 - Internet

يشير تقرير محدث للسلطات الفنزويلية إلى أن الزلزال المزدوج الذي هز شمال البلاد الأربعاء الماضي (27 يونيو 2026)، تسبب في مقتل 1430 شخصا. وأدى الزلزال أيضًا إلى إصابة 3238 شخصًا، في سيناريو الدمار الذي حشد جهود الإنقاذ في جميع أنحاء المنطقة المتضررة. الوضع خطير للغاية، حيث تعيش مجتمعات بأكملها حالة حداد وتبحث عن إجابات بشأن أحبائها.

عدد الضحايا والقلق الدولي يتزايد

وأكد رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية، خورخي رودريغيز، البيانات الجديدة بشأن القتلى والجرحى. وفي الوقت نفسه، أفادت وزارة الخارجية الإسبانية أن ستة مواطنين إسبان كانوا من بين الضحايا القتلى، مما أثار قلقاً دولياً. علاوة على ذلك، يسجل الملف 133 إسبانيًا مفقودًا، مما يجعل هذا الحدث موضوعًا يحظى باهتمام كبير أيضًا بالنسبة للمجتمع الأوروبي.

التحديات والأمل في عمليات البحث والإنقاذ

وتواجه فرق الإنقاذ ظروفا صعبة في المناطق المتضررة. وعلى الرغم من العثور على 14 شخصًا على قيد الحياة تحت أنقاض المباني المنهارة، وإنقاذ عدد غير محدد بالفعل، إلا أن تعقيد العمليات هائل. ويشارك الأقارب والمقيمون بنشاط في البحث، حيث يقومون بالحفر بين الحطام على أمل العثور على ناجين، وهو مشهد من الألم العميق في عدة مواقع.

السباق مع الزمن للعثور على الناجين

ومع مرور الساعات، أصبح الوضع مأساوياً بشكل متزايد بالنسبة لأولئك الذين ما زالوا محاصرين. وبعد مرور أكثر من 48 ساعة على الهزات الأرضية، تتضاءل فرص العثور على أشخاص أحياء بشكل كبير، مما يضغط على الفرق لتكثيف عملها. إن الافتقار إلى المعدات الكافية في بعض المناطق يزيد من صعوبة إزالة كميات كبيرة من الحطام، وهو أمر ضروري للوصول إلى الضحايا المحتملين.

وصول المساعدات الإنسانية العالمية إلى فنزويلا

استجاب المجتمع الدولي بسرعة لنداء فنزويلا للمساعدة. وحتى الآن، أرسلت 17 دولة والأمم المتحدة طائرات محملة بالمساعدات الإنسانية. وتظهر هذه التعبئة العالمية حجم الكارثة والحاجة الملحة لدعم الضحايا وإعادة إعمار المناطق المتضررة، مما يوفر الأمل في خضم الدمار. وتشمل الإمدادات الأدوية والغذاء والمياه ومعدات الإنقاذ.

انظر أيضاً