كمية كبيرة من الأمطار تزيد عن 100 ملم / يوم تهدد ثلاث ولايات بالفيضانات والانهيارات الأرضية
وأصدر المعهد الوطني للأرصاد الجوية (Inmet) تحذيرا من خطر كبير، مشيرا إلى احتمال هطول أمطار غزيرة في ثلاث ولايات برازيلية. وتشير التوقعات إلى تراكمات تتجاوز 100 ملم يوميا، وهو سيناريو قد يؤدي إلى أحداث خطيرة ويتطلب اهتماما متزايدا من السلطات.
وتخضع باهيا وإسبيريتو سانتو وميناس جيرايس لمراقبة خاصة بسبب الخطر الوشيك لحدوث فيضانات كبيرة وفيضان الأنهار واحتمال حدوث انهيارات أرضية. ويتطلب الوضع اهتماما متزايدا من جانب السلطات والسكان في هذه المناطق.
ويمتد هذا التنبيه إلى مناطق محددة، حيث يمكن أن تسبب شدة هطول الأمطار تأثيرات كبيرة على البنية التحتية والسلامة العامة. تم تعزيز توصيات السلامة حتى يعرف السكان كيفية التصرف وتقليل المخاطر الشخصية والمادية.
تفاصيل تحذير هطول الأمطار

وصنف موقع Inmet التنبيه باللون الأحمر، وهو أعلى فئة خطر، بالنسبة لهطول الأمطار المتراكم. ويشير هذا التصنيف إلى أن الظروف الجوية مواتية لحدوث ظواهر شديدة يمكن أن تسبب أضرارا وحوادث.
وتشير البيانات إلى احتمالية تجاوز كميات الأمطار 60 ملم في الساعة أو 100 ملم يوميا حسب المنطقة ومدة الجبهات غير المستقرة. تعتبر هذه الكميات حرجة ويمكن أن تشبع التربة وأنظمة الصرف الصحي بسرعة.
تاريخيًا، تعد ولايتا إسبيريتو سانتو وميناس جيرايس من الولايات التي غالبًا ما تواجه تحديات تتعلق بفترات هطول الأمطار الغزيرة. ويلاحظ أن هاتين الوحدتين الفيدراليتين كانتا بالفعل تحت نوع من التنبيه منذ الأيام التي سبقت إصدار التحذير الأحمر، مما يشير إلى استمرار سيناريو عدم الاستقرار.
إن استمرار هطول الأمطار الغزيرة على المناطق الهشة بالفعل يزيد من الضعف، مما يتطلب التعبئة المستمرة لفرق الاستجابة والتخطيط الوقائي الفعال. يعد رصد الأرصاد الجوية أمرًا بالغ الأهمية لرصد تطور هذه الأنظمة.
المناطق الرئيسية المعرضة لخطر كبير
تعرف على المناطق الرئيسية الخاضعة لحالة تأهب عالية الخطورة للأمطار المتراكمة، حيث ينبغي إيلاء أقصى قدر من الاهتمام بسبب توقعات هطول الأمطار الغزيرة وعواقبها المحتملة. يعد ترسيم حدود هذه المناطق أمرًا ضروريًا للعمل المستهدف لفرق الطوارئ:
- باهيا: الجنوب؛
- إسبيريتو سانتو: الشمال الغربي، الوسط، الساحل الشمالي؛
- ميناس جيرايس: منطقة العاصمة بيلو هوريزونتي، فالي دو ريو دوسي، جيكيتينهونها، فالي دو موكوري.
وتم تحديد هذه المواقع على أنها الأكثر عرضة للأحداث المتطرفة، بناءً على النماذج المناخية والخصائص الجغرافية. يمكن للتضاريس والتحضر في بعض هذه المناطق أن يؤدي إلى تضخيم آثار هطول الأمطار.
العواقب المحتملة لعدم الاستقرار المناخي
ومن الممكن أن تتسبب كمية المياه الكبيرة المتوقعة خلال الساعات القليلة المقبلة في حدوث فيضانات كبيرة في المراكز الحضرية والمناطق الريفية. ولا يستوعب نظام الصرف الصحي في العديد من المدن مثل هذه الكميات الكبيرة، مما يؤدي إلى غمر الشوارع وصعوبة التجول.
بالإضافة إلى الفيضانات، هناك خطر كبير لفيضان الأنهار والجداول، خاصة تلك التي وصلت إلى مستويات عالية بالفعل. ومن الممكن أن يؤثر الارتفاع السريع في منسوب المياه على المنازل الواقعة على ضفافه، مما يسبب النزوح والخسائر المادية.
وفي مناطق التلال، يزيد تشبع التربة بسبب الأمطار الغزيرة بشكل كبير من احتمال حدوث انهيارات أرضية كبيرة. تمثل هذه الأحداث تهديدًا مباشرًا لحياة الإنسان والبنية التحتية، مما يتطلب عمليات إجلاء وقائية في مناطق الخطر المحددة على الخريطة.
إرشادات السلامة للسكان
وفي مواجهة سيناريو الخطر الكبير، من الضروري أن يتبنى السكان تدابير أمنية لحماية أنفسهم وممتلكاتهم. أحد الإجراءات الأولى الموصى بها هو فصل الأجهزة الكهربائية عن المقبس ومصدر الطاقة العام بالمنزل، مما يمنع الصدمات والدوائر القصيرة في حالة الفيضان أو التسلل.
يعد البقاء في مكان محمي وآمن من المبادئ التوجيهية الحيوية الأخرى، لتجنب السفر غير الضروري في أوقات الأمطار الغزيرة. إذا كنت بحاجة إلى الخروج، فمن الضروري تجنب المناطق التي غمرتها الفيضانات أو المناطق المعرضة لخطر الانهيارات الأرضية، مع إعطاء الأولوية للطرق الآمنة والمرتفعة.
مراقبة الأحوال الجوية
وتواصل السلطات مراقبة الأحوال الجوية عن كثب في المناطق المتضررة، باستخدام البيانات من محطات الأرصاد الجوية والرادارات لتتبع تطور هطول الأمطار وحركة الكتل الهوائية غير المستقرة. تعد هذه المراقبة المستمرة ضرورية لتحديث التنبيهات وتنسيق فرق الاستجابة. علاوة على ذلك، يتيح تبادل المعلومات بين هيئات الدفاع المدني التابعة للدولة والبلديات اتخاذ إجراءات أكثر تنسيقًا وفعالية، مع التركيز على تقليل المخاطر وتقديم المساعدة للسكان. وتلعب التكنولوجيا دوراً مهماً في هذه العملية، مع تحسين أنظمة التنبؤ التي توفر قدراً أكبر من الدقة بشأن شدة الظواهر الجوية وموقعها. يحتفظ الدفاع المدني بقنوات مفتوحة حتى يتمكن المواطنون من الحصول على المعلومات والإبلاغ عن الحوادث، مما يعزز الشبكة الأمنية.
إجراءات الوقاية والاستجابة لحالات الطوارئ
في حالة الفيضانات، تعتبر حماية الممتلكات من الماء عن طريق لفها في أكياس بلاستيكية إجراءً بسيطًا ولكنه فعال للحفاظ على الأصول المهمة. للحصول على مزيد من المعلومات أو الإبلاغ عن حالات الطوارئ، يجب على السكان الاتصال بالدفاع المدني أو إدارة الإطفاء، الذين هم على استعداد لتقديم المساعدة.
















