الهرم الغذائي الذي تم تحديثه بواسطة RFK Jr. يعطي الأولوية للبروتينات ويقلل من الأطعمة المصنعة

وقت القراءة 5 د
Pirâmide alimentar EUA - Departamento de Agricultura dos EUA/Departamento de Saúde e Serviços Humanos dos EUA Foto: Pirâmide alimentar EUA - Departamento de Agricultura dos EUA/Departamento de Saúde e Serviços Humanos dos EUA

أعلن وزير الصحة روبرت ف. كينيدي جونيور مؤخراً عن مبادئ توجيهية غذائية جديدة للأميركيين، الأمر الذي يمثل إصلاحاً كبيراً للسياسة الغذائية التي تنتهجها البلاد. وتركز المبادئ التوجيهية على الترويج للأطعمة الكاملة والبروتينات والدهون التي تعتبر صحية، سعياً إلى عكس اتجاهات النظام الغذائي الضارة.

وتم تقديم هرم غذائي جديد، حيث رفعت اللحوم الحمراء والجبن والخضروات والفواكه إلى قمة التوصيات اليومية. يشير هذا التغيير إلى نهاية ما وصفه كينيدي بالسياسات التي تعمل بشكل خاطئ على تثبيط استهلاك العناصر الغذائية الأساسية.

وتهدف المبادئ التوجيهية إلى مكافحة الاعتماد على الأطعمة المكررة للغاية، والتي يُنظر إليها على أنها تسبب مشاكل للصحة العامة. تقترح إعادة الصياغة نهجا أكثر توازنا، مع التركيز على الغذاء الذي يغذي الجسم حقا.

نظرة جديدة إلى العناصر الغذائية الأساسية

وشدد كينيدي على أن البروتينات والدهون الصحية ضرورية للغاية وقد تم تثبيطها بشكل غير عادل في الإرشادات السابقة. وتعلن السياسة الجديدة “نهاية الحرب على الدهون المشبعة”، وتشجع على إدراج هذه المكونات في النظام الغذائي اليومي.

وتؤكد الإرشادات أن تناول كمية كافية من الدهون أمر حيوي لعمل الجسم وامتصاص الفيتامينات التي تذوب في الدهون. تمثل هذه المراجعة نقلة نوعية فيما يتعلق بالتوصيات الغذائية التي كانت سارية منذ عقود.

القيود المفروضة على الأطعمة فائقة المعالجة

بالاشتراك مع وزير الزراعة بروك رولينز، دعا كينيدي إلى “تخفيض كبير” في استهلاك الأطعمة عالية المعالجة. تشمل هذه الفئة المنتجات التي تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات المكررة والسكريات المضافة والصوديوم الزائد والدهون غير الصحية والمضافات الكيميائية.

وتهدف المبادرة إلى تغيير المسار الصحي للعديد من الأميركيين، حيث يعاني أكثر من 70% من البالغين في البلاد من زيادة الوزن أو السمنة. تم تحديد النظام الغذائي الحالي، الذي يعتمد بشكل كبير على الأطعمة المصنعة والمقترن بنمط الحياة المستقر، على أنه السبب الرئيسي.

وعلى الرغم من أن المبادئ التوجيهية لا تستخدم بشكل صريح مصطلح “الأطعمة فائقة المعالجة”، فإن الرسالة واضحة: يجب على المواطنين إعطاء الأولوية “للطعام الحقيقي الذي يغذي الجسم”. وتعتبر هذه التوصية خطوة مهمة نحو رفع مستوى الوعي بين السكان حول مخاطر الاستهلاك المفرط للمواد المصنعة.

الجدل العلمي حول الدهون والألبان

أثار الهرم الغذائي الجديد، الذي يضع اللحوم الحمراء ومصادر الدهون المشبعة في مكانة بارزة، انتقادات في المجتمع العلمي. وأعرب كريستوفر جاردنر، خبير التغذية بجامعة ستانفورد، عن خيبة أمله، قائلا إن هذا النهج يتناقض مع عقود من الأدلة والأبحاث.

ويدعو جاردنر، وهو عضو سابق في اللجنة الاستشارية للمبادئ التوجيهية الغذائية، إلى زيادة استهلاك مصادر البروتين النباتية، مثل الفول، بدلا من التركيز السائد على البروتين الحيواني. ويسلط الضوء على أهمية اتباع نظام غذائي نباتي متنوع لصحة القلب والأوعية الدموية.

تشير جمعية القلب الأمريكية وأكاديمية التغذية وعلم التغذية إلى أدلة على أن الدهون المشبعة الزائدة مرتبطة بأمراض القلب. ومع ذلك، تحافظ المبادئ التوجيهية الجديدة على التوصية القديمة المتمثلة في الحد من تناول الدهون المشبعة إلى 10% من السعرات الحرارية اليومية، مما يخلق تناقضا واضحا ويحفز النقاش.

كما ترفع المبادئ التوجيهية الجبن ومنتجات الألبان الأخرى إلى قمة الهرم الغذائي، مما يسمح بالحليب كامل الدسم وخيارات الألبان الأخرى في الوجبات المدرسية. هناك أدلة علمية متزايدة تشير إلى أن منتجات الألبان قد تكون مفيدة لصحتك.

الإجراءات للأطفال وتأثيرها على المجتمع

بالنسبة للأطفال، توصي المبادئ التوجيهية الغذائية الجديدة بعدم إضافة أي سكر مضاف للأطفال دون سن العاشرة. ويسعى هذا الإجراء إلى حماية صحة الشباب، وتعزيز عادات الأكل الصحية منذ سن مبكرة وتقليل مخاطر المشاكل المستقبلية، مثل السمنة والسكري.

على الرغم من أن معظم الأميركيين لا يقرأون المبادئ التوجيهية الغذائية بالتفصيل، إلا أن تأثيرها واسع النطاق. تؤثر التوصيات بشكل مباشر على ما يتم تقديمه في الوجبات المدرسية وفي القواعد العسكرية، بالإضافة إلى تشكيل المساعدة الغذائية الفيدرالية للأمهات والأطفال من خلال تحديد أهداف السعرات الحرارية والمغذيات لبرامج مثل برنامج WIC.

يركز الغذاء على الصحة والرفاهية

تعكس مبادرة كينيدي رؤية للصحة العامة تسعى إلى تمكين المواطنين بالمعلومات لاتخاذ خيارات غذائية أكثر وعيًا ومغذية. ومن خلال تشجيع استهلاك “الغذاء الحقيقي” والحد من المنتجات التي تساهم في مشاكل مزمنة، تظهر الحكومة التزامها برفاهية السكان على المدى الطويل، والابتعاد عن السياسات التي تقول الإدارة إنها لم تسفر عن تحسينات كبيرة في الصحة العامة.

الاستهلاك الواعي: التحديات والمبادئ التوجيهية

وعلى الرغم من المبادئ التوجيهية الجديدة، فإن التحدي المتمثل في تغيير عادات الأكل المتأصلة في المجتمع لا يزال قائما. يعد التوجيه الحكومي خطوة مهمة، لكن النجاح سيعتمد على التثقيف العام وإمكانية الوصول إلى الأطعمة الطازجة والمصنعة بالحد الأدنى لجميع شرائح السكان.

Luís Henrique Costa é jornalista formado pela FMU, editor-chefe e fundador do Mix Vale, portal de notícias em atividade desde 2013. Responde pela direção editorial do veículo, que cobre Brasil e mundo em economia, benefícios sociais, esportes, tecnologia, ciência e entretenimento. Atua na área há mais de 15 anos e lidera uma equipe de cerca de 15 colaboradores.

Notícias relacionadas