سكرتير البلدية في غوياس يقتل ابنه ويطلق النار على آخر قبل أن ينتحر بعد الفيديو
شهدت ليلة الأربعاء 11 فبراير 2026، حادثة عنف شديد في بلدية إيتومبيارا، المنطقة الجنوبية من غوياس. كان تاليس ماتشادو، الذي شغل منصب سكرتير الحكومة في الإدارة البلدية، مسؤولاً عن مأساة عائلية بقتل أحد أطفاله ومحاولة قتل الآخر، وانتحر بعد ذلك بوقت قصير. وعلى الفور تم استدعاء الشرطة العسكرية للاستجابة للحادث وعزل محيط المكان، والتأكد من الحفاظ على مكان الحادث لعمل الأدلة الجنائية.
ووقعت الجريمة بعد ساعات قليلة من نشر الموظف العمومي منشورا على شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة به. وفي الفيديو الذي صدر، أدلى ماتشادو بتصريحات عن عاطفته تجاه أطفاله، بعبارة “فليبارك الله أطفالي دائمًا، أبي يحبهم كثيرًا”. أصبح التغيير المفاجئ في السلوك وتنفيذ الفعل العنيف بعد وقت قصير من إظهار المودة علنًا هو النقطة المركزية في التحقيقات الأولية، التي تسعى إلى فهم الحالة النفسية لمرتكب الجريمة والديناميات الدقيقة للأحداث.

وأكدت السلطات أنه تم إنقاذ الابن الأصغر الذي أصيب بالرصاص ونقله إلى المستشفى في حالة خطيرة للغاية. وتقوم الفرق الطبية بإجراءات الطوارئ في محاولة لتحقيق الاستقرار في الحالة السريرية للضحية، التي لا تزال تحت المراقبة المكثفة. قام المعهد الطبي القانوني (IML) بإزالة جثتي السكرتير والابن المتوفى بعد الانتهاء من الفحص الموقعي.
تحقيقات وإجراءات الشرطة المدنية
وفتحت الشرطة المدنية في غوياس تحقيقا للتحقيق في جميع ملابسات القضية. ويعمل المندوبون والخبراء على جمع الأدلة المادية، بما في ذلك تحليل السلاح المستخدم ومسار الطلقات. الهدف هو إعادة بناء التسلسل الزمني للأحداث داخل السكن ومقارنة المعلومات بشهادات الجيران وأفراد الأسرة الذين يمكنهم توضيح السياق قبل وقوع الجريمة.
يتمحور العمل التحقيقي حول ثلاث جبهات رئيسية:
– التحليل الجنائي لمسرح الجريمة والمقذوفات.
– فحص الأجهزة الإلكترونية والرسائل الحديثة.
– سماع الشهود والأشخاص المقربين من روتين العائلة.
ولا يزال الدافع وراء هذا الفعل غير معروف من قبل السلطات. ويبقى فريق التحقيق حذراً عند الكشف عن الفرضيات، مع إعطاء الأولوية للتحليل الفني للآثار التي تم العثور عليها. تهدف السرية إلى الحفاظ على سلامة التحقيقات وخصوصية أفراد الأسرة الباقين على قيد الحياة في وقت الحداد هذا.
التداعيات على الإدارة البلدية والوضع الصحي
امتد تأثير ما حدث إلى المجال العام في إيتومبيارا، حيث كان تاليس ماتشادو هو والد زوجة رئيس البلدية الحالي، ديوني أراوجو. تواجه الإدارة البلدية التحدي المتمثل في التعامل مع فقدان عضو رفيع المستوى أثناء إدارة الضجة الاجتماعية الناجمة عن الحادثة. وتتابع المدينة بقلق التقارير الطبية عن الحالة الصحية للابن الناجي، الذي يعتبر شفاؤه أمراً بالغ الأهمية.
ويحذر متخصصون في الأمن العام وعلم النفس الشرعي من تعقيد حالات القتل التي يتبعها الانتحار في البيئات العائلية. وأثارت المأساة جدلاً في المنطقة حول أهمية ملاحظة علامات عدم الاستقرار العاطفي، حتى في الشخصيات العامة التي تبدو طبيعية في تفاعلاتها الاجتماعية والرقمية. ويجب على الشرطة المدنية أن تقدم تقريرا قاطعا في الأسابيع المقبلة، بعد الانتهاء من جميع التحاليل المخبرية والشهادات.
















