يتلقى سانتوس استثمارًا بقيمة مليار دولار لبناء ملعب وفندق فاخر بدعم من نيمار الأب.
يشهد ساحل ساو باولو مرحلة من التوسع الكبير مع تأكيد مجمع متعدد الاستخدامات يعد بتغيير الديناميكيات الاقتصادية والسياحية في المنطقة. بميزانية قدرها مليار ريال برازيلي، يهدف المشروع الذي يقوده نيمار دا سيلفا سانتوس إلى دمج الترفيه عالي المستوى والبنية التحتية الرياضية الحديثة في مدينة سانتوس. وتعتبر هذه المبادرة علامة فارقة لجذب الزوار الجدد ورؤوس الأموال إلى البلدية.
يتمتع المشروع بموقع استراتيجي في رودوفيا أنشييتا، ويسهل الوصول لكل من السكان المحليين والسياح القادمين من العاصمة ساو باولو. يجمع المجمع بين ساحة على أحدث طراز ووحدة من سلسلة فنادق هارد روك، مما يخلق مركزًا ترفيهيًا قويًا. ومن المتوقع أن تؤدي العملية الكاملة إلى توليد تدفق مستمر للإيرادات وفرص الأعمال لشركة Baixada Santista.

هيكل وقدرة الساحة الجديدة
إحدى النقاط المركزية للمشروع هي بناء ملعب يتسع لـ 45 ألف متفرج، وهو مصمم للتغلب على القيود المفروضة على الملاعب الرياضية الحالية في المنطقة. تم تصميم الساحة الجديدة وفقًا لمعايير دولية صارمة، مما يسمح بإقامة فعاليات واسعة النطاق، بدءًا من المسابقات الرياضية العالمية وحتى الحفلات الموسيقية لفنانين مشهورين. تضاعف البنية التحتية سعة الجمهور ثلاث مرات مقارنة بفيلا بيلميرو التقليدية.
تشتمل التكنولوجيا المطبقة على الموقع على نظام العشب الاصطناعي القابل للسحب، وهو ابتكار يضمن تنوع المساحة. تسمح هذه الآلية بالتبديل السريع بين مباريات كرة القدم والفعاليات التجارية أو الثقافية، دون المساس بجودة الملعب. يهدف التحديث إلى وضع المدينة على طريق العروض الكبرى في البرازيل.
الأثر المالي والشراكات الدولية
ويعتمد نموذج تمويل المجمع على تحالف متنوع، مع التركيز على مشاركة صناديق الاستثمار العربية التي تمثل 40% من إجمالي رأس المال، أي ما يعادل 400 مليون ريال برازيلي. ويجلب هؤلاء المستثمرون المعرفة المكتسبة في مشاريع البنية التحتية العالمية الكبيرة، مما يضمن الجدوى الفنية والمالية للأعمال. تم تخصيص غالبية الموارد، حوالي 600 مليون ريال برازيلي، خصيصًا لبناء الساحة.
بالنسبة لفريق سانتوس فوتيبول، تمثل المنشأة الجديدة وسيلة مالية مهمة. تشير التوقعات إلى أن إيرادات شباك التذاكر السنوية يمكن أن تقفز من 20 مليون ريال برازيلي إلى حوالي 60 مليون ريال برازيلي. علاوة على ذلك، فإن استكشاف حقوق التسمية والقدرة على استضافة المباريات الدولية، مثل كأس ليبرتادوريس، يعزز التدفق النقدي للنادي للاستثمارات المستقبلية في الفريق والقاعدة.
الضيافة الراقية والترفيه
سيوفر فندق هارد روك سانتوس المدمج في الساحة 402 مكان إقامة، بما في ذلك أجنحة ذات طابع خاص مزينة بعناصر من مشاهير الموسيقى، مع الحفاظ على الهوية العالمية للعلامة التجارية. ويركز مشروع الفندق على تقديم تجربة فاخرة، مع بنية تحتية تشمل منتجعاً صحياً ومسبحاً لا متناهياً ومأكولات متنوعة. يتمثل الاقتراح في جذب جمهور يبحث عن الترفيه الكامل في مكان واحد.
بالإضافة إلى السياحة، سيكون المجمع بمثابة قاعدة لوجستية متقدمة لفريق سانتوس إف سي. سيتم ربط مرافق التدريب بالفندق، مما يوفر التطبيق العملي والراحة للرياضيين، وتحسين الاستعداد للمباريات.
جدول العمل وخلق فرص العمل
يحدد الجدول الزمني الرسمي الانتهاء الكامل للمشروع لعام 2028، مع تحديد المراحل الأولية لإعداد الأرض والأساسات اعتبارًا من عام 2025. ويتم تجميع الهياكل المعدنية وبناء الفندق في وقت واحد، بهدف تحسين وقت التسليم. وقبل فتحه للجمهور، سيخضع الموقع لسلسلة من الاختبارات لضمان عمل جميع القطاعات.
خلال فترة البناء، يكون التأثير الاجتماعي فوريا، مع خلق 1800 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، مع إعطاء الأولوية للعمالة المحلية. ومن المتوقع أن يدعم تشغيل المجمع بعد الافتتاح 1700 فرصة عمل دائمة، مما يساهم في الاستقرار الاقتصادي لمئات العائلات في المنطقة.
















