تقوم مرسيدس بتحديث سيارة السيدان الفاخرة بشبكة أمامية مضيئة ونظام هجين عالي الأداء
أكدت مرسيدس-بنز إجراء تحديث شامل لطرازها الأكثر تطوراً، مما رفع المستوى في فئة سيارات السيدان الفاخرة من خلال تعديلات تتجاوز مجرد إعادة التصميم الجمالي البسيط. وتؤكد شركة صناعة السيارات الألمانية أن عملية التجديد هذه تمثل تغييراً بأكثر من 50% مقارنة بالنسخة السابقة، مما يؤكد التزامها بالتميز في الهندسة والإنتاج. الهدف الرئيسي هو تعزيز ريادة السيارة بين المديرين التنفيذيين ورؤساء الدول، والجمع بين التقاليد الميكانيكية للعلامة التجارية والابتكارات الرقمية القوية.
ومن المقرر أن يتم الإطلاق التجاري العالمي في النصف الثاني من العام، مع استراتيجية محددة لجذب العملاء التقليديين وجيل جديد من المستهلكين الذين يركزون على الاتصال. ويسعى التحديث إلى مواءمة الحد الأقصى من الراحة المتوقعة من الشركة المصنعة مع بنية إلكترونية متطورة، مما يضمن بقاء السيارة ملائمة في سوق تهيمن عليه بشكل متزايد البرامج وتجارب المستخدم الغامرة.

التجديد البصري والهوية الليلية
وحظي التصميم الخارجي بتدخلات كبيرة، مع التركيز بشكل خاص على الشبك الأمامي الذي تمت زيادة أبعاده بنحو 20%، مما يمنحه حضوراً أكثر قوة على الطرقات. والحداثة الجمالية الرئيسية هي إدخال إطار مضيء مدمج في المجموعة البصرية، والذي يعمل بالتزامن مع المصابيح الأمامية لخلق هوية بصرية لا لبس فيها، خاصة أثناء القيادة الليلية، مما يعزز مكانة السيارة في البيئة الحضرية.
بالإضافة إلى الشبكة الجديدة، تمت إعادة تشكيل مجموعة الأضواء بتوقيع غير مسبوق للقيادة النهارية، حيث تم دمج ثلاثة عناصر على شكل نجمة مباشرة في المصابيح الأمامية، لتكرار شعار العلامة التجارية. كما خضعت المصابيح الخلفية أيضًا لتحديث التصميم، وتم توسيع كتالوج التخصيص بخيارات ألوان معدنية جديدة وعجلات معدنية يصل حجمها إلى 21 بوصة، مما يسمح للمالكين بتكوين أكثر حصرية.
التكنولوجيا المدمجة والشاشات الرقمية
في الداخل، يتم التحول من خلال اعتماد مفهوم لوحة القيادة الواسعة، واستبدال التصميم السابق بواجهة زجاجية متواصلة تهيمن على لوحة العدادات. ويحتوي النظام المركزي على شاشة مقاس 14.4 بوصة، تكملها شاشة عرض مقاس 12.3 بوصة مخصصة للراكب الأمامي. يعمل هذا التكوين على تحديث المقصورة وتوفير وضوح بصري فائق بالإضافة إلى ردود فعل لمسية محسنة لنظام المعلومات والترفيه.
تشتمل التكنولوجيا الموجودة على متن السيارة على مجموعة أدوات رقمية مع عرض ثلاثي الأبعاد للسائق، مما يلغي الحاجة إلى نظارات خاصة لرؤية العمق. بالنسبة للراكب، يسمح النظام ببث مقاطع الفيديو والمحتوى الترفيهي باستخدام تقنية تصفية الخصوصية الذكية. وتمنع هذه الميزة السائق من رؤية الشاشة من الجانب، مما يمنع التشتيت ويضمن السلامة أثناء الرحلة، بينما يتمتع الراكب بالحرية الرقمية الكاملة.
مجموعة نقل الحركة الهجينة وديناميكيات القيادة
تم تحسين الهندسة الميكانيكية لإعطاء الأولوية للكفاءة دون التضحية بالأداء، مع خط كامل للكهرباء من خلال أنظمة هجينة خفيفة بجهد 48 فولت. وقد تلقى محرك V8 تعديلات زادت قوته إلى 530 حصاناً، مما يوفر استجابات فورية لدواسة الوقود وعزم دوران قوي للتجاوز واستعادة السرعة. ويكمل ناقل الحركة الأوتوماتيكي ذو التسع سرعات والدفع الرباعي هذه المجموعة، مما يضمن نقل الطاقة بسلاسة إلى الأسفلت.
بالنسبة للمستهلكين المهتمين بالاستدامة والأداء الأقصى، تم تحسين النسخة الهجينة لتوفير قوة مجمعة تبلغ 576 حصانًا، بالإضافة إلى نطاق كهربائي ممتد للاستخدام الحضري اليومي. يتم ضمان راحة الركوب من خلال نظام التعليق الهوائي القياسي ومحور التوجيه الخلفي، مما يقلل من نصف قطر الدوران ويسهل المناورة. يستخدم النظام البيانات السحابية لتوقع عيوب المسار وضبط ممتصات الصدمات في الوقت الفعلي.
















