ناسا تحدد الجزيئات العضوية على المريخ والدواء الفموي الجديد يخفض نسبة الكوليسترول بنسبة ستين بالمائة
جلبت التقارير العلمية الحديثة بيانات غير مسبوقة تعد بإعادة تعريف فهم كيمياء الكواكب وعلاج الأمراض المزمنة. واكتشفت وكالة الفضاء الأمريكية الشمالية، من خلال المجسات، كمية كبيرة من الجزيئات العضوية في تربة المريخ، والتي لا تستطيع النماذج الجيولوجية الحالية تفسيرها من خلال مسارات غير بيولوجية فقط. وفي الوقت نفسه، احتفل طب القلب والأوعية الدموية بالتقدم الذي تم إحرازه من خلال اختبارات دواء جديد للاستخدام عن طريق الفم، والذي أظهر فعالية عالية في تقليل الدهون في الدم.
سر عضوي على الكوكب الأحمر
كشفت العينات التي جمعتها المركبة كيوريوسيتي عن سلاسل كربونية معقدة محفوظة في الرواسب القديمة على المريخ. أجرى العلماء عمليات محاكاة شاملة للنظر في النقل عن طريق النيازك، والترسيب الجوي، والتفاعلات البركانية، ولكن لم تكن أي من هذه الظواهر الطبيعية كافية لتبرير وفرة المركبات الموجودة. وقد أدى التناقض بين البيانات المرصودة والتنبؤات الجيولوجية إلى إعادة إشعال الجدل الأكاديمي حول احتمال أن الحياة الميكروبية الماضية ساهمت في هذا التكوين الكيميائي.

على الرغم من أن بروتوكولات التعقيم الخاصة بالبعثة استبعدت تمامًا فرضية التلوث الأرضي، إلا أن تشابه المواد مع الهياكل البيولوجية على الأرض يثير اهتمام الباحثين.
وينتظر المجتمع العلمي الآن عودة العينات الفيزيائية في البعثات المستقبلية، حيث يشير التحليل في الموقع إلى أن التاريخ الكيميائي للمريخ أكثر تعقيدًا بكثير مما كان يُفترض سابقًا.
التقدم في مكافحة الكولسترول وانقطاع التنفس
وفي قطاع الصحة، أبرز ما في الأمر هو الدواء التجريبي TLC-2716، الذي أظهر نتائج واعدة في المراحل الأولية من التجارب السريرية. نجح المركب الذي يتم تناوله عن طريق الفم في تقليل نسبة الكوليسترول المتبقي بأكثر من ستين بالمائة لدى المرضى الذين تم تقييمهم، بالإضافة إلى تقليل مستويات الدهون الثلاثية بشكل ملحوظ. تمثل سهولة تناوله عن طريق الفم ميزة لوجستية مهمة مقارنة بالعلاجات الحالية القابلة للحقن، حيث يُظهر الدواء أمانًا وغياب الآثار الجانبية الخطيرة.
يتضمن الابتكار الطبي الآخر ذو الصلة إجراءً بسيطًا لعلاج انقطاع التنفس الانسدادي أثناء النوم:
– تركز زراعة القطب الكهربائي على تحفيز العصب تحت اللسان أثناء الراحة.
– بلغت فعالية الطريقة ثلاثة وتسعين بالمائة في الحفاظ على الشعب الهوائية مفتوحة.
– يستغرق التنفيذ حوالي تسعين دقيقة ويلغي الحاجة إلى الأقنعة الليلية.
وتظهر هذه الطريقة كبديل قابل للتطبيق للمرضى الذين لا يتأقلمون مع الاستخدام المستمر لأقنعة الضغط الإيجابي ليلاً.
وجهات نظر عصبية ومكانية جديدة
وقد حددت الدراسات العصبية الحديثة أيضًا كيفية تأثير مرض الزهايمر على الدماغ أثناء الراحة. وقد لوحظ أن علم الأمراض يشوش عملية تكرار الذاكرة، مما يمنع الدمج المناسب للمعلومات الحديثة في الحصين. ومن ناحية أخرى، كان هناك تفاؤل باكتشاف بروتين DMTF1، الذي ساعد تحفيزه الاصطناعي في المختبر على تجديد الخلايا الجذعية العصبية، مما يشير إلى طرق لعكس التدهور المعرفي المرتبط بالشيخوخة.
وفي مجال الفيزياء الفلكية النظرية، يقترح نموذج جديد مراجعة لطبيعة مركز مجرة درب التبانة. تشير الحسابات إلى أن المنطقة قد تكون مأهولة بتركيز كثيف من المادة المظلمة الفرميونية، بدلاً من الثقب الأسود التقليدي فائق الكتلة. من شأن هذا التكوين الغريب أن يفسر المدارات النجمية المرصودة بنفس الدقة، مما يوفر حلاً بديلاً لواحد من أعظم الألغاز في بنية المجرة.
















