مشروع ملياري بقيادة والد نيمار يوحد الساحة الرياضية والفندق الفاخر في سانتوس
يمر ساحل ساو باولو بلحظة حاسمة من التحول الاقتصادي والسياحي مع توحيد مشروع كبير في بايكسادا سانتيستا. وتهدف هذه المبادرة، التي تبلغ قيمتها مليار ريال برازيلي، إلى إنشاء مجمع متعدد الاستخدامات يجمع بين الترفيه والرياضة والفنادق الراقية، حيث يعد بإعادة تشكيل ديناميكيات المنطقة وجذب الزوار من جميع أنحاء البلاد.
وعلى رأس هذا المشروع الطموح نيمار دا سيلفا سانتوس، والد اللاعب نيمار جونيور، الذي يقود المفاوضات وهيكلة الصفقة. ولا يهدف الاقتراح إلى تحديث البنية التحتية المحلية فحسب، بل يهدف أيضا إلى توليد دورة حميدة من التنمية، مع خلق الآلاف من فرص العمل وتعزيز التجارة والخدمات في المدن المجاورة.

هيكل حديث وقدرة موسعة
يتمتع المجمع بموقع استراتيجي على ضفاف نهر رودوفيا أنشيتا لتسهيل الوصول إلى العاصمة، وسيضم ساحة تتسع لـ 45 ألف متفرج. تم تصميم المعدات وفقًا لمعايير FIFA الدولية الصارمة، حيث يتجاوز حجمها ثلاثة أضعاف حجم فيلا بيلميرو التقليدية وتضع نفسها كواحدة من أحدث المسارح في البرازيل للأحداث الرياضية والثقافية.
يتضمن المشروع، المدمج في الساحة، إنشاء فندق هارد روك سانتوس، الذي يقدم مفهوم الرفاهية الذي تحمله العلامة التجارية العالمية. ستوفر الوحدة الفندقية 402 غرفة وجناحًا، بالإضافة إلى منطقة ترفيهية كاملة مع مسبح لا متناهي ومنتجع صحي ومأكولات متطورة، بهدف خدمة جمهور الشركات والسياح الذين يبحثون عن تجارب حصرية.
التأثير على إيرادات نادي سانتوس
بالنسبة لنادي سانتوس فوتيبول، يمثل استكمال هذا المجمع فرصة فريدة للرفع المالي والرياضي. تشير التوقعات إلى أن الساحة الجديدة ستسمح للنادي بمضاعفة إيراداته السنوية في شباك التذاكر ثلاث مرات، حيث قفز من مستوى 20 مليون ريال برازيلي إلى حوالي 60 مليون ريال برازيلي، وذلك بفضل سعة الجمهور الأكبر وحداثة المرافق.
ستمكن البنية التحتية المتقدمة، والتي تتضمن ملعبًا اصطناعيًا قابلاً للسحب، النادي من استضافة مباريات من المسابقات الدولية الكبرى، مثل كوبا ليبرتادوريس، بمزيد من الراحة والربحية. علاوة على ذلك، فإن استكشاف حقوق التسمية والممتلكات التجارية الأخرى المرتبطة بالملعب يجب أن يضخ موارد أساسية للاستثمارات في الفريق وفئات الشباب، دون أن يضطر النادي إلى التخلي عن منزله التاريخي، فيلا بيلميرو، الذي سيتم الحفاظ عليه.
جدول التمويل والتنفيذ
ويتم ضمان الجدوى المالية للمشروع من خلال اتحاد يضم رؤوس الأموال الوطنية والدولية، مع التركيز على مشاركة الصناديق العربية ذات الخبرة في أعمال البنية التحتية الكبرى. من المبلغ الإجمالي، سيتم تخصيص حوالي 600 مليون ريال برازيلي حصريًا لبناء الساحة، في حين أن الباقي سيمول الفندق وأعمال الوصول والتحضر في المنطقة المحيطة.
ومع توقع اكتمال المشروع بالكامل في عام 2028، يتبع الجدول الزمني للبناء مراحل محددة جيدًا، مع إعطاء الأولوية للاستدامة البيئية من خلال استخدام الطاقة الشمسية وأنظمة إعادة استخدام المياه. خلال مرحلة البناء، من المقدر أنه سيتم خلق 1800 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، وهو رقم يجب أن يستقر عند 1700 وظيفة شاغرة دائمة بعد الافتتاح، مما يعزز المجمع كمحرك اقتصادي حيوي لسانتوس والمنطقة.
















