تقوم Microsoft بتغيير نظام Windows 11 لتحرير شريط المهام والحد من الذكاء الاصطناعي
أكد مطور نظام التشغيل الأكثر استخدامًا على أجهزة الكمبيوتر الشخصية سلسلة من التغييرات الهيكلية على برنامجه الرئيسي، مع التركيز على تلبية المتطلبات طويلة الأمد لقاعدة مستخدميه. وسيخضع الإصدار الجديد من البرنامج لفترة اختبار في قنوات محددة للمطورين والمتحمسين بين شهري مارس وأبريل، قبل توزيعه على عامة الناس. تهدف حزمة التغييرات إلى إصلاح مشكلات قابلية الاستخدام، وتحسين سيولة الواجهة الرسومية، وتقليل تدخل الأدوات الآلية أثناء سير العمل اليومي.
تم تحديد التغييرات بعد أن قامت الشركة بتجميع وتحليل عدد كبير من التقارير التي أرسلها المختبرون المتطوعين خلال الأشهر القليلة الماضية. توضح الإستراتيجية الحالية للشركة التراجع عن بعض فرضيات التصميم، مع إعطاء الأولوية لتخصيص بيئة العمل واستقرار الوظائف الأساسية للكمبيوتر. ومن بين المجالات الرئيسية المتأثرة بالتحديث تصفح الملفات وإعادة تشغيل الإدارة وطريقة تفاعل المساعدين الافتراضيين مع التطبيقات الأصلية.
لفهم مدى التغييرات، من الضروري ملاحظة النقاط المركزية التالية للتحديث:
– تغيير موضع شريط الأدوات على الشاشة مجانًا.
– حظر التنشيط غير المرغوب فيه للمساعد الافتراضي.
– ضوابط جديدة لتأجيل إعادة تشغيل النظام.
– تحسين الكود المصدري لمدير الملفات.
– خيار تعطيل لوحة الأخبار والمشتتات البصرية.
تمثل هذه التطبيقات تغييرًا في فلسفة التطوير الحديثة للمنصة، والتي كانت تتلقى انتقادات لإجبارها على اعتماد ميزات جديدة دون تقديم خيارات إلغاء الاشتراك. وأشار فريق هندسة البرمجيات المسؤول عن المشروع إلى أن الهدف الأساسي لهذه المرحلة هو إعادة التحكم إلى مدير الجهاز، والتأكد من أن النظام يعمل كأداة دعم صامتة، وليس كقاطع دائم.
عودة التخصيص في الواجهة الرئيسية
التغيير الأكثر وضوحًا الذي طلبه المجتمع التقني يتعلق بشريط المهام، والذي ظل حتى ذلك الحين ثابتًا في أسفل الشاشة. ومع التحديث الجديد، يستعيد المستخدم القدرة على نقل عنصر التنقل الحاسم هذا إلى الجانبين الأيسر والأيمن، أو إلى الحافة العلوية للشاشة. كانت هذه المرونة معيارًا ثابتًا في الإصدارات السابقة من البرنامج وقد أدت إزالتها الأولية إلى استياء واسع النطاق بين المحترفين الذين يستخدمون شاشات متعددة.
تطلبت إعادة تقديم هذه الوظيفة إعادة كتابة مهمة لرمز عرض الواجهة، حيث تم بناء التصميم الحالي حول الرسوم المتحركة والقوائم المركزية التي تعتمد على الموضع السفلي. قام فريق التصميم بتعديل قائمة البداية وأدراج النظام بحيث تتدفق بشكل طبيعي بغض النظر عن الحدود التي اختارها المستخدم. ويهدف هذا الإجراء إلى استيعاب مسارات العمل المختلفة، خاصة على الشاشات فائقة الاتساع، حيث تكون المساحة الرأسية ذات قيمة ويصبح التخصيص الجانبي للأيقونات أكثر كفاءة.
بالإضافة إلى تغيير الموضع، تلقى سلوك الرموز المثبتة أيضًا تعديلات دقيقة لتجنب تداخل العناصر الرسومية. وتأمل الشركة أن تؤدي عودة السيطرة على تخطيط سطح المكتب إلى تقليل الاعتماد على تطبيقات الطرف الثالث، والتي استخدمها الكثيرون لتعديل النظام بشكل غير رسمي. كان الاستقرار البصري أثناء الانتقال بين الحواف من أكثر النقاط التي تم اختبارها داخليًا قبل الإعلان.
تعديلات على سلوك الذكاء الاصطناعي
المساعد الافتراضي المدمج في النظام، والمعروف بأساسه في الذكاء الاصطناعي التوليدي، سيخضع لقيود صارمة في مشغلات التنشيط التلقائي الخاصة به. في السابق، كانت الأداة تميل إلى فتح اللوحات الجانبية أو اقتراح الإجراءات ببساطة عندما يمرر مؤشر الماوس فوق التطبيقات الأصلية مثل أداة لقطة الشاشة أو عارض الصور أو المفكرة. تم تصنيف هذا السلوك الاستباقي من قبل العديد من المتخصصين على أنه تدخلي بشكل مفرط، مما يؤدي إلى كسر التركيز أثناء المهام التي تتطلب التركيز المستمر والدقة البصرية.
ويحدد المبدأ التوجيهي الهندسي الجديد أن الذكاء الاصطناعي يجب أن يبقى في حالة استعداد سلبي، في انتظار أمر صريح من المستخدم، إما من خلال النقر المباشر على الأيقونة المخصصة أو من خلال اختصار لوحة مفاتيح محدد. والقصد من ذلك هو تحقيق التوازن بين توفير قدرات الأتمتة المتقدمة مع احترام مساحة العمل الرقمية للفرد. وتساهم إزالة عمليات تنشيط تقارب المؤشر أيضًا في تقليل استهلاك ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) في الخلفية بشكل طفيف، مما يؤدي إلى تحسين الأداء العام للجهاز في أوقات ارتفاع الطلب على المعالجة.
تحسين التحكم في إعادة تشغيل النظام
تم أيضًا تعديل عملية تحديث نظام التشغيل لتقليل الانقطاعات أثناء ساعات العمل. يسمح هيكل الإدارة الجديد للمستخدم بتأجيل عمليات إعادة التشغيل الإلزامية بسهولة أكبر، مما يوفر خيارات جدولة أكثر وضوحًا.
تحدث إضافة ملحوظة مباشرة عند الإعداد الأولي للأجهزة الجديدة، حيث تم تنفيذ خيار تخطي التثبيت الفوري لحزم الأمان. ويتيح ذلك إمكانية تكوين الكمبيوتر واستخدامه بسرعة في حالات الطوارئ، مما يؤدي إلى ترك التنزيلات الثقيلة لوقت لاحق.
تمت إعادة تصميم الإشعارات المتعلقة بالحاجة إلى إعادة تشغيل الجهاز لتكون أقل تدخلاً، وتظهر بشكل سري في علبة النظام بدلاً من احتلال وسط الشاشة. يكتسب المستخدم القدرة على إيقاف دورة التحديث مؤقتًا لفترات محددة بنقرة واحدة فقط.
أدركت الشركة أن عمليات إعادة التشغيل القسرية وغير المتوقعة تشكل خطراً على سلامة المستندات غير المحفوظة وتضر بالإنتاجية. يمنح نموذج تسليم حزمة البرامج الجديد الأولوية للتثبيت أثناء أوقات الخمول، وذلك باستخدام الخوارزميات المحلية لتحديد أنماط الاستخدام اليومي للجهاز.
تحسين الأداء في تصفح الملفات
لقد خضع مدير الملفات الأصلي، وهو أحد أقدم أدوات النظام الأساسي وأكثرها أهمية، لعملية تحسين عميقة للتعليمات البرمجية لحل مشكلات البطء المزمنة التي تم الإبلاغ عنها منذ آخر إصلاح مرئي رئيسي. أدى الانتقال إلى لغة التصميم الجديدة إلى حدوث تأخيرات ملحوظة في فتح المجلدات التي تحتوي على كميات كبيرة من العناصر وعرض الصور المصغرة. مع تنفيذ حزمة التصحيح الجديدة، تم تقليل وقت بدء تشغيل التطبيق بشكل كبير، مما يوفر استجابة فورية تقريبًا لأمر المستخدم. تمت إعادة هيكلة عمليات إدارة البيانات الأساسية مثل نسخ الملفات ونقلها وإعادة تسميتها وحذفها لاستهلاك عدد أقل من دورات المعالج، مما يؤدي إلى رسوم متحركة أكثر سلاسة وعدم وجود تقطع مؤقت. تمت أيضًا إعادة كتابة شريط التنقل العلوي ولوحة التفاصيل الجانبية لتحميل معلومات البيانات التعريفية بشكل غير متزامن، مما يمنع الواجهة من التجميد بينما يقرأ القرص الصلب البيانات فعليًا. تشير الاختبارات المعملية الأولية إلى أن السلاسة العامة للتنقل في أدلة الشبكة المعقدة أظهرت أيضًا تحسينات كبيرة. تعاملت الشركة مع هذا التحسين كأولوية مطلقة، مدركة أن المرونة في التعامل مع الملفات هي ركيزة غير قابلة للتفاوض لتجربة المستخدم في البيئات المؤسسية والأكاديمية. والنتيجة المتوقعة هي بيئة عمل رقمية أكثر استجابة، حيث تتبع الواجهة الرسومية سرعة الفرد في التفكير والعمل دون فرض حواجز تقنية.
تقليل التشتيت البصري على سطح المكتب
ستتلقى لوحة الأدوات، المصممة في الأصل لتوفير معلومات سريعة عن الطقس والأسواق المالية، خيارًا أصليًا لتعطيل موجز الأخبار المتكامل. تم تحديد العرض المستمر للمقالات والمحتوى الناتج عن خوارزميات المشاركة كمصدر رئيسي لإلهاء المستخدمين الذين يركزون على الإنتاجية.
ومن خلال السماح بإخفاء تدفق المعلومات هذا تمامًا، يعيد النظام اللوحة إلى وظيفتها الأصلية كأداة مساعدة بسيطة. تصبح الواجهة أكثر نظافة، حيث تعرض فقط الوحدات التي اختار مالك الجهاز تثبيتها بشكل فعال، مما يلغي الاستهلاك غير الضروري لعرض النطاق الترددي للإنترنت في الخلفية.
إعادة صياغة نظام الاتصالات مع المختبرين
تمت إعادة تصميم التطبيق المخصص لإرسال تقارير الأخطاء بالكامل لتسهيل الاتصال بين قاعدة المستخدمين ومهندسي البرمجيات. تعمل الواجهة الجديدة على تبسيط عملية توثيق حالات الفشل، مما يسمح بإرفاق لقطات الشاشة وسجلات النظام بسرعة، مما يزيد من دقة المعلومات التي يتلقاها المطورون.
التوسع في برنامج الاختبار المسبق
سيتم توزيع هذه الميزات الجديدة تدريجيًا من خلال برنامج المختبرين المتطوعين، مما يضمن تحديد أي حالة عدم استقرار متبقية قبل الإطلاق التجاري. سيتم تركيز القياس عن بعد الذي تم جمعه خلال هذه المرحلة بشكل صارم على أداء وظائف الواجهة الجديدة.
لا تزال المشاركة النشطة للمجتمع التقني هي المحرك الرئيسي لتحسين نظام التشغيل. ومن المتوقع أن تتحقق دورة الاختبار من صحة إصلاحات الأداء وتؤكد فعالية ضوابط الخصوصية والتخصيص الجديدة التي ينفذها فريق التطوير.
Veja Tambem em News (AR)
خصم كبير على هاتف Galaxy S25 Plus يخفض قيمته إلى أقل من 4500 ريال في المتجر الإلكتروني
يتجاهل Resident Evil الجديد من Zach Cregger الألعاب ويركز على قصة غير مسبوقة بشخصيات جديدة
تشير الشائعات إلى أن Nintendo تقوم بإعداد إصدار خاص من Switch 2 مع طبعة جديدة من Ocarina of Time
يؤدي انخفاض أسعار PlayStation 5 Pro إلى تسريع مبيعات التجزئة الرقمية وإزالة المخزونات العالمية
يعمل التحديث الجديد لنظام Apple على تحسين إدارة المهام العاجلة لمستخدمي iPhone
تسرب تفاصيل أجهزة جهاز PlayStation المحمول الجديد مع رسومات متفوقة على Xbox Series S
تطلق شركة أوبو هاتف Find X9 Ultra رسميًا في جميع أنحاء العالم مع عدسات Hasselblad وبطارية قوية
يكشف تيم كوك عن نماذج أولية جديدة لأجهزة iPhone و iPod احتفالاً بالذكرى الخمسين لشركة Apple
الإصدار الجديد من الهاتف الذكي القابل للطي يضفي لمسة نهائية ذهبية على المنافسين في الألعاب الشتوية
تقوم سامسونج بتحديث وحدة QuickStar وتوسع التحكم البصري باللوحة في واجهة One UI 8.5
يتلقى نظام Android تكامل Gemini Nano 4 الأصلي للمعالجة في وضع عدم الاتصال على الهواتف الذكية