تعادل فلامنجو مع إستوديانتيس 1-1، في مباراة ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات لبطولة كونميبول ليبرتادوريس 2026، في لابلاتا بالأرجنتين. النتيجة، التي تحققت على ملعب خورخي لويس هيرشي، أبقت الفريق الأحمر والأسود على صدارة المجموعة الأولى من البطولة القارية. على الرغم من الحفاظ على صدارة الترتيب، خسر فريق ريو الرقم القياسي بنسبة 100% الذي كان يفتخر به في المسابقة، وهو أول تعثر في الموسم.
افتتح الفريق بقيادة ليوناردو جارديم التسجيل في الشوط الأول بهدف لويز أراخو مستغلا إحدى الفرص النادرة التي أتيحت له. لكن في المرحلة النهائية، ضغط الفريق المضيف وتمكن من إدراك التعادل مع المهاجم كاريو الذي هز الشباك في حركة إصرار. وكانت المواجهة شديدة، وشهدت لحظات من التوتر، وأثارت نقاشات حول القرارات التحكيمية طوال 90 دقيقة من اللعب.
فلامنجو يحافظ على صدارته وموقعه في المجموعة الأولى
وبحصوله على النقطة خارج أرضه، أصبح فلامنجو يملك سبع نقاط ويظل في المركز الأول في المجموعة الأولى من بطولة كونميبول ليبرتادوريس. الفريق الأحمر الأسود، الذي حقق فوزين في مباراتين، لديه الآن فوزان وتعادل. وفي المقابل، وصل إستوديانتيس إلى خمس نقاط، ليحتل المركز الثاني في المجموعة ويظهر قوة في مجاله.
ولا يزال في الدور الثالث، يكمل إنديبندينتي ميديلين المجموعة بنقطة واحدة، وكوسكو، الذي لم يسجل بعد. ويلتقي الفريقان الأخيران يوم الخميس في مباراة حاسمة بالنسبة لتطلعاتهما في البطولة. قيادة فلامينجو، رغم أنها لا تزال صلبة، إلا أنها تفتح المجال أمام الخصوم المباشرين للاقتراب في الجولات المقبلة، مما يزيد من القدرة التنافسية للمجموعة.
- تفاصيل تصنيف المجموعة أ هي كما يلي:
- فلامينجو: 7 نقاط
- الطلاب: 5 نقاط
- إنديبندينتي ميديلين: نقطة واحدة
- كوسكو: 0 نقطة
الشوط الأول: كفاءة الأحمر والأسود في مباراة متنازع عليها
تميزت المرحلة الأولى في لابلاتا بمباراة كانت أكثر شراسة منها فنية، مع وجود العديد من الخلافات في خط الوسط وقليل من الفرص الواضحة للتسجيل. بدأ إستوديانتيس المباراة بحثاً عن الهجوم، وراهن على التسديدات داخل منطقة الجزاء، لكن دفاع فلامنجو نجح في احتواء الهجمات دون أي مخاوف كبيرة. سمح افتقار الأرجنتين للفعالية الهجومية للفريق الزائر بتنظيم نفسه بشكل أفضل على أرض الملعب.
شيئًا فشيئًا، تمكن فلامينجو من وضع الكرة على الأرض وخلق بعض اللعبات، حتى مع استحواذ أقل على الكرة. وأخاف فريق ليوناردو جارديم مرمى المنافس بتسديدة خطيرة من صامويل لينو الذي اقترب من المرمى. جاء الضوء الأحمر والأسود في الدقيقة 32، عندما تحرك برونو هنريكي بشكل رائع على الجهة اليسرى، وأبعد الكرة ببراعة وأرسل الكرة إلى لويز أراخو. اللاعب رقم 7 سدد الكرة في الشباك، وافتتح التسجيل ومنح فلامنجو التقدم قبل نهاية الشوط الأول، مستغلًا الفرصة التي سنحت له.
الشوط الثاني: ضغط الأرجنتيني وخلافات داخل الملعب
بدأت المرحلة النهائية بضغط قوي من إستوديانتس، عازماً على تحقيق التعادل أمام جماهيره. وفي الدقيقة الأولى تلقى أمونداراين تمريرة داخل المنطقة لكنه توقف بعد تصدي جيد من الحارس روسي الذي أظهر الثقة. كثافة الفريق المضيف دفعت الفريق الأرجنتيني للانطلاق في الهجوم وخلق مساحات كاد فلامنجو يستغلها لزيادة النتيجة.
وبعد مرور ثماني دقائق، اقترب الفريق الأحمر والأسود من تسجيل الهدف الثاني، لكن الحارس موسليرا تصدى لفرصتين رائعتين. تم إلقاء برونو هنريكي في العمق وحاول تحريك لاعب الأوروغواي الذي دافع ببراعة. وفي الريباوند سجل لويز أرايخو أولا، لكن صاحب الرقم 16 من مسافة قريبة أفلت من المرمى مجددا لينقذ فريقه. في الخطوة التالية، تقدم إستوديانتس من الناحية اليمنى، واقتحم ميزا المنطقة ليمرر إلى فارياس، الذي توقف بعد تصدي رائع آخر لروسي. وفي النهاية نجح كاريو في دفع الكرة داخل الشباك ليعادل المباراة ويشعل المواجهة.
وفي الدقيقة 15، سقط إيمرسون رويال داخل منطقة الجزاء وطلب ركلة جزاء، لكن الحكم أمر بمواصلة المباراة، مما أثار شكاوى كثيرة من لاعبي فلامنجو. وأثارت هذه الخطوة خلافا واسعا بين رياضيي الفريقين، ودخل المدربان، ومن بينهما ليوناردو جارديم، إلى أرض الملعب لمحاولة تهدئة الأمور. وانتهى الأمر بطرد كلاهما من قبل الحكم، مما أضاف المزيد من الإثارة إلى المباراة. وفي الوقت المحتسب بدل الضائع، عند 48، حصل أموندارين على فرصة واضحة لقلب النتيجة لصالح إستوديانتس، لكن روسي ظهر مرة أخرى لينقذ فلامنجو ويضمن التعادل.
القلق بشأن إصابة Arrascaeta
جلبت المباراة أخبارا مقلقة لفلامنجو وفريق أوروغواي. وفي الدقيقة 16 من الشوط الأول، سقط لاعب الوسط أراسكايتا على الأرض بعد مشادة مع بيوفي واضطر لمغادرة الملعب بسبب آلام في الكتف. وتم استبدال اللاعب ونقله مباشرة إلى المستشفى لإجراء فحوصات تفصيلية.
وأكدت نتائج الاختبار وجود كسر في الترقوة اليمنى للرقم 10، وهو ما يمثل خسارة كبيرة لفلامينجو في المباريات المقبلة. كما تسبب الإصابة صداعا للمدرب الأوروغوياني مارسيلو بيلسا الذي سيفقد أحد لاعبيه الأساسيين لفترة طويلة. عادة ما يستغرق التعافي من كسر في الترقوة عدة أسابيع، مما يؤثر على مسار الموسم.
التحكيم والمواجهات المقبلة في الليبرتادوريس
وخرج فلامينجو من الملعب وسط شكاوى كثيرة على التحكيم، مطالبا بطرد اثنين من لاعبي إستوديانتيس في قضايا حكم عليها بالإعدام. وفي الشوط الأول، ارتكب فارياس خطأ قاسيا على إيمرسون رويال، باستخدام مقص من الخلف، لكنه لم يحصل إلا على بطاقة صفراء من الحكم. في المرحلة النهائية، قام توماس بالاسيوس بتدخل قوي على برونو هنريكي، وأفلت من البطاقة الصفراء الثانية، الأمر الذي أثار احتجاجات شديدة من مقاعد الاحتياط باللونين الأحمر والأسود.
وفقًا لمعلق التحكيم بي سي أوليفيرا، كان يجب طرد لاعبي إستوديانتس بسبب التحركات المذكورة أعلاه. وكانت قرارات الحكم بمثابة نقاط نقاش بعد المباراة وساهمت في أجواء متوترة على أرض الملعب.
لدى إستوديانتس وفلامنجو بالفعل التزامات محددة للأسبوع المقبل من قبل كونميبول ليبرتادوريس. ويزور المنتخب الأرجنتيني، الأربعاء، مدينة كوسكو في البيرو، بحثاً عن نقاط مهمة خارج ملعبه. وفي اليوم التالي، يواجه النادي الأحمر والأسود فريق إنديبندينتي ميديلين الكولومبي، في مباراة قد تعزز أو تهدد صدارته للمجموعة الأولى، اعتماداً على نتائج المباريات الأخرى في المجموعة.

