انتقد لاعب خط وسط برشلونة جافي علنًا موقف مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا في إدارة الأزمة الداخلية للمنافس. تحدى الرياضي الكتالوني اختيار المدرب للعب لاعب خط الوسط أوريليان تشواميني في الكلاسيكو. وجاء القرار بعد أيام فقط من تورط اللاعب الفرنسي في مشاجرة جسدية خطيرة مع زميله فيديريكو فالفيردي. كان الخلاف شديدًا لدرجة أن الأوروغواي اضطر إلى تلقي الرعاية الطبية في المستشفى.
وكشف بيان لاعب برشلونة كذلك عن البيئة المضطربة وراء الكواليس في نادي مدريد. وأثارت القضية تداعيات فورية في الصحافة الرياضية الأوروبية لأنها شملت الناديين الرئيسيين في إسبانيا. وحاول مسؤولو ريال مدريد التعامل مع الأمر داخليا، لكن المظاهرات الخارجية أبقت التركيز على غرفة ملابس أربيلوا.
ويشير جافي إلى فشل أربيلوا في إدارة أزمة الفريق
وفي مقابلة مع صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، قام جافي بتقييم عواقب الاحتكاك بين الرياضيين المتنافسين. واعتبر الإسباني الشاب أن الخلافات القاسية في التدريبات هي جزء من روتين الفرق عالية الأداء. إلا أن اللاعب البالغ من العمر تسعة عشر عاما أكد أنه تم تجاوز الحدود التنافسية المقبولة في مركز تدريب الفالديبيباس.
بالنسبة للرياضي برشلونة، ارتكب الجهاز الفني لريال مدريد خطأ فادحا في السلطة بتجاهل الاعتداء الجسدي قبل المباراة الحاسمة. وقال جافي إن اللاعبين الذين يستخدمون أيديهم لمهاجمة زملاء العمل يجب أن يعاقبوا بطريقة مثالية مع استبعادهم من الالتزامات الفورية. وصنف المنافس وجود تشواميني بين اللاعبين الأساسيين في الكلاسيكو الإسباني على أنه رسالة خاطئة لمجموعة الرياضيين.
يعتمد تمركز اللاعب الكاتالوني على فرضية مفادها أن الانضباط المؤسسي يجب أن يسود على الاحتياجات التكتيكية اللحظية للفريق. وتشير مصادر مرتبطة بالنادي المدريدي إلى أن أربيلوا أعطى الأولوية للجانب الرياضي نظرا لأهمية الكلاسيكو على جدول البطولة الوطنية.
تفاصيل المواجهة الجسدية التي انتهت بدخول اللاعب المستشفى
تطور الصراع بين لاعبي خط وسط ريال مدريد على مدار يومين متتاليين من الأنشطة الاحترافية في الفالديبيباس. وحدث الخلاف الأولي في الجلسة التدريبية الأولى لهذا الأسبوع، بسبب تدخل قوي على مساحة صغيرة. في تلك المناسبة، تصرف زملاء الفريق بسرعة للفصل بين المحترفين وتجنب الاتصال الجسدي المباشر.
تدهور الوضع بشكل كبير في اليوم التالي، عندما واجه فالفيردي تشواميني قبل بدء العمل على أرض الملعب. وبحسب تقارير إعلامية إسبانية، اتهم الأوروغواياني الفرنسي بنقل تفاصيل خلاف اليوم السابق إلى الصحفيين المحليين. وسرعان ما تطورت المشادة اللفظية إلى اعتداءات جسدية داخل مركز التدريب.
تختلف إصدارات نتائج الحادث بين وسائل الإعلام التي تغطي الأنشطة اليومية لريال مدريد:
- وتشير تقارير من صحيفة أس إلى أن تشواميني لكم فالفيردي في وجهه أثناء المشادة.
- تشير روايات المستشارين من وراء الكواليس إلى أن الأوروغوياني فقد توازنه وسط الارتباك واصطدم بالطاولة.
- وأكد التشخيص الطبي الرسمي أن فالفيردي تعرض لإصابة خفيفة في الرأس في المنطقة الجدارية.
- واحتاج لاعب خط الوسط إلى خياطة جراحية بغرز متعددة في رأسه لإغلاق الجرح.
- أرسل القسم الطبي في ريال مدريد اللاعب بسيارة إسعاف إلى المستشفى المرجعي في المنطقة.
التبعات المالية والتأديبية التي يطبقها مجلس الإدارة
دعا كبار المسؤولين في ريال مدريد إلى اجتماع طارئ مع مجلس الإدارة بعد وقت قصير من تلقي التقرير الطبي المفصل. وطالب رئيس النادي بتوضيحات فورية من اللجنة الفنية وإدارة كرة القدم الاحترافية حول عدم رقابة الرياضيين. بدأت عملية تأديبية إدارية بعد ظهر نفس اليوم لتحديد درجة ذنب كل شخص متورط.
أدى التحقيق الداخلي إلى فرض عقوبات مالية شديدة على كلا اللاعبين بناءً على قواعد السلوك الداخلية للمؤسسة. واختار ريال مدريد فرض غرامات باهظة على الرواتب الشهرية لتشواميني وفالفيردي للإشارة إلى الاستياء. ولم يتم الكشف رسميًا عن مبالغ الغرامات بسبب بنود السرية التعاقدية الحالية.
على الرغم من العملية العقابية المستمرة، اختار ألفارو أربيلوا الحفاظ على الجدول الرياضي الطبيعي للمباراة مع برشلونة. أثار هذا القرار بالحفاظ على لاعب خط الوسط الفرنسي في التشكيلة الأساسية استياء جزء من مجلس تداول النادي. واعتبر المستشارون أن موقف المدرب أضعف صورة الصلابة التي تتطلبها القضية أمام الجمهور.

