تظهر أبحاث تويوتا ارتفاع وتيرة الشحن في السيارات الهجينة في أمريكا الشمالية

Toyota

Toyota - AntonovVitalii/ Shutterstock.com

قدمت دراسة أجراها معهد أبحاث تويوتا في أمريكا الشمالية بيانات جديدة عن سلوك أصحاب السيارات الهجينة في الولايات المتحدة وكندا. ويتعارض البحث، الذي حلل معلومات من أكثر من ستة آلاف سائق، مع التصور السائد بأن هذه السيارات تعمل معظم الوقت باستخدام محرك الاحتراق فقط. وتظهر النتائج أن الغالبية العظمى من المستخدمين يقومون بتوصيل سياراتهم بالمقبس بتردد عالٍ للاستفادة من الدفع الكهربائي. تقدم الدراسة الخاضعة لمراجعة النظراء نظرة تفصيلية على روتين الشحن وتساعد على إزالة الغموض عن الانتقادات الموجهة إلى هذه الفئة من السيارات في سوق أمريكا الشمالية.

ويأتي نشر هذه الإحصائيات في وقت يشهد تحولاً مكثفاً في صناعة السيارات العالمية، حيث تعتبر كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات من الأولويات. تاريخيًا، تجنبت شركات صناعة السيارات الكشف عن التردد الدقيق الذي يقوم به العملاء بإعادة شحن بطاريات طرازاتهم الهجينة، مما ترك مجالًا للتكهنات السلبية. ومع إصدار الأرقام الرسمية، تضع الشركة المصنعة اليابانية معيارًا جديدًا للشفافية في هذا القطاع. The analysis proves that, when the consumer purchases the vehicle by choice and has adequate infrastructure conditions, the technology fulfills its role as a transition between traditional engines and fully electric models.

انظر أيضاً
تويوتا RAV4 PHEV – الإفصاح / تويوتا

تكشف أنماط الاستخدام عن تباين كبير مع السوق الأوروبية

قام الباحثان كريم حمزة وكين لابيرتو، المسؤولان عن الدراسة، بتقييم بيانات مجهولة المصدر من آلاف مالكي طرازات Toyota RAV4 PHEV وLexus NX 450h+. تشير الإحصائيات التي تم جمعها إلى أن 70% من سائقي تويوتا يقومون بإعادة شحن سياراتهم سبعة من كل عشرة أيام من الاستخدام. بل إن المشاركة أكبر بين أصحاب العلامة التجارية الفاخرة لكزس، الذين يربطون سياراتهم بالشبكة الكهربائية بين ثماني وتسع مرات في نفس فترة العشرة أيام. ويشير الاستطلاع أيضًا إلى أن 9% فقط من مستخدمي تويوتا و4% من عملاء لكزس نادرًا ما يستخدمون كابلات الطاقة، ويفضلون التشغيل في الغالب على خزان الوقود الأحفوري.

ويختلف هذا السيناريو بشكل كبير عن الملاحظات المسجلة في القارة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. وفي أوروبا، أشارت العديد من الدراسات الاستقصائية السابقة إلى أن سائقي المركبات الهجينة نادراً ما يستفيدون من القدرة الكاملة للنظام الكهربائي. ويوضح خبراء قطاع السيارات أن هذا التناقض يحدث بسبب سياسات الحوافز الضريبية التي اعتمدتها العديد من الحكومات الأوروبية. قامت العديد من الشركات بشراء أساطيل من السيارات المزودة بهذه التقنية حصريًا للحصول على مزايا ضريبية، وتمرير السيارات إلى الموظفين الذين ليس لديهم اهتمام بالنظام الكهربائي. ونتيجة لذلك، لم يكن لدى هؤلاء السائقين في كثير من الأحيان بنية تحتية سكنية للشحن أو استخدموا ببساطة بطاقات الشركة لملء البنزين، متجاهلين البطارية.

تحديات البنية التحتية والعوائق المالية أمام فرض الرسوم

انظر أيضاً