أكد المنتخب التركي رسمياً اللاعبين الذين سينافسون في كأس العالم 2026. تم الإعلان عن ذلك يوم الثلاثاء من قبل المدرب فينتشنزو مونتيلا. ويعود الفريق إلى البطولة العالمية بعد غياب دام 24 عاما عن المنافسة. يمتلك الفريق أسماء تلعب في بطولات الدوري الأوروبية الكبرى لكرة القدم لمحاولة تكرار نجاح الحملات التاريخية الماضية.
تم تضمين المجموعة التركية في المجموعة D من البطولة الدولية. ومن المقرر أن تكون المباراة الرسمية الأولى للفريق بقيادة فينتشنزو مونتيلا يوم 14 يونيو ضد أستراليا. وسعت اللجنة الفنية إلى تحقيق التوازن بين تجربة الرياضيين المتماسكين على الساحة الدولية وقوة المواهب الشابة التي حققت تقدماً في المواسم الأوروبية الأخيرة.
أبرز النقاط تتصدر قائمة فينتشنزو مونتيلا
يبرز لاعب خط الوسط هاكان تشالهانوغلو كمرجع رئيسي للخبرة الفنية في قطاع الإبداع بالفريق. يقود اللاعب انتقال اللعب ويحدد إيقاع خط الوسط التركي. إلى جانبه، يكتسب الجيل الجديد مكانة بارزة بين الرياضيين ذوي الخصائص الهجومية الحادة.
يظهر Arda Güler وKenan Yıldız باعتبارهما الأسماء الأكثر توقعًا لإنشاء مسرحيات هجومية في هذه النسخة من البطولة. لقد شق اللاعبون الشباب طريقهم إلى عمالقة القارة وأعطوا السرعة للقطاع الهجومي في تركيا. وتراهن اللجنة الفنية على هذه القدرة على الارتجال لكسر خطوط دفاع المنافس في دور المجموعات.
القائمة الرسمية للاعبين الذين تم استدعاؤهم
اختار المدرب فينتشنزو مونتيلا رياضيين من جميع القطاعات الذين يسعون إلى الاتساق الدفاعي والانتقال السريع. وفيما يلي الأسماء التي تم اختيارها لتمثيل الدولة في المسابقة:
- حراسة المرمى: ألتاي بايندير، ميرت جونوك، أوجوركان تشاكير.
- خط الدفاع: عبد الكريم بردكسي، تشاجلار سويونكو، إيرين المالي، فردي كاديوغلو، ميريه ديميرال، ميرت مولدور، أوزان كاباك، سامت أكايدين، زكي سيليك.
- خط الوسط: هاكان كالهان أوغلو، إسماعيل يوكسيك، كان أيهان، أوركون كوكجو، صالح أوزجان.
- المهاجمون: أردا جولر، باريس يلماز، كان أوزون، دنيز جول، عرفان قهوجي، كينان يلدز، كيريم أكتورك أوغلو، أوغوز أيدين، يونس أكغون.
العودة إلى المسرح العالمي بعد أكثر من عقدين
وكانت آخر مشاركة لتركيا في كأس العالم عام 2002، عندما حقق الفريق المركز الثالث التاريخي في البطولة التي استضافتها كوريا الجنوبية واليابان. ومنذ ذلك الحين، شهد الاتحاد المحلي عمليات إعادة هيكلة وتجديد في فئاته الشبابية. الهدف الحالي هو إعادة ترسيخ صورة المنتخب الوطني بين القوى الرئيسية في كرة القدم.
يعطي عمل القائد الإيطالي فينتشنزو مونتيلا الأولوية للتنظيم التكتيكي الدفاعي دون التخلي عن الموهبة الفردية لرجال المقدمة. وستتم الاستعدادات النهائية للمنتخب بالتركيز على التكيف مع المناخ ودراسة تفصيلية لأستراليا المنافس الأول في مسعى التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

