أنقذت سلمى حايك كلبين من شوارع فيراكروز بالمكسيك، ومفاجأة غيرت القصة تماما: الأم كانت حامل وأنجبت أكثر من عشرة جراء.
وكانت الممثلة، التي لها جذور مكسيكية وتعيش بين لوس أنجلوس ولندن، تمر عبر الولاية عندما عثرت على الحيوانات. تم تسميتهم باسم تشاتشالاكاس (أو تشاتشا) وبانيلا، وتم تحديدهما على أنهما الأم والابنة. وتمت عملية الإنقاذ خلال زيارة قام بها مؤخرا إلى المنطقة.
عند أخذ الحيوانات للرعاية البيطرية، اكتشف الفريق أن تشاتشا كانت في مرحلة متقدمة من الحمل. وبعد ذلك بوقت قصير، وُلدت الجراء، وتتولى أمهاتهم الآن رعايتهم تحت مسؤولية سلمى.
تبنت الممثلة أكثر من 30 كلبًا على مر السنين، وغالبًا ما تشارك هذه اللحظات على وسائل التواصل الاجتماعي، وتسلط الضوء دائمًا على أهمية التبني المسؤول. هذه المرة، استخدمت ظهورها للعثور على منازل دائمة للكلاب الجديدة، مع إعطاء الأولوية للعائلات في المكسيك.
الإنقاذ يكشف الواقع في الشوارع المكسيكية
وتكشف هذه القضية عن مشكلة متكررة في عدة مدن في المكسيك، حيث يفوق عدد الكلاب المهجورة الملاجئ والمنظمات غير الحكومية المحلية. تساعد عمليات الإنقاذ التي ينفذها المشاهير مثل سلمى في جذب الانتباه، ولكنها تعزز أيضًا الحاجة إلى الإخصاء الجماعي وسياسات عامة أكثر فعالية للسيطرة على أعداد الحيوانات.
أصبحت تشاتشا وبانيلا الآن آمنتين، بعيدًا عن مخاطر الطرق العامة، مثل الحوادث والجوع والمرض. وتعتمد الجراء، التي لا تزال صغيرة الحجم، على التبني حتى لا تثقل كاهل عائلة هايك بينولت، التي تضم بالفعل العديد من الحيوانات الأليفة الأخرى التي تم إنقاذها.
كيفية تبني الجراء
نشرت سلمى جهات اتصال وملفات تعريف مخصصة للتبني المسؤول. يحتاج المهتمون بإعطاء منزل لأحد الجراء إلى إثبات ظروف السكن المناسبة والالتزام بالرعاية البيطرية. وتعد هذه المبادرة جزءًا من جهد أكبر تبذله الممثلة لتشجيع أصحاب الحيوانات الواعين، بدلاً من الشراء المندفع للحيوانات الأصيلة.
قصص مثل هذه ليست معزولة في مسار سلمى. لقد أنقذت العديد من الكلاب من المواقف الصعبة وحولت منزلها إلى مساحة تجمع بين المودة والوعي. وتعزز حادثة فيراكروز التزامها طويل الأمد برعاية الحيوانات، وتحول اجتماعًا بسيطًا في الشارع إلى فرصة لتحقيق تأثير أكبر.

