بذل أتلتيكو مدريد كل ما في وسعه للتعاقد مع برناردو سيلفا قبل كأس العالم 2026. كان النادي الإسباني من أوائل الذين انتقلوا وأظهر اهتمامًا كبيرًا بلاعب خط الوسط البرتغالي، الذي غادر مانشستر سيتي كوكيل حر.
وكان أتلتيكو ينوي إتمام الصفقة في مايو أو يونيو، بموافقة اللاعب نفسه وإدارة روخيبلانكا. رأى الفريق أن لاعب خط الوسط ذو الخبرة هو البديل المثالي لأنطوان جريزمان وعرض عليه دورًا قياديًا في مخطط دييجو سيميوني.
لكن وصول برشلونة إلى الساحة غيّر السيناريو. المنافسة الكاتالونية أدت إلى تهدئة المفاوضات وحالت دون التوصل إلى اتفاق فوري، حتى مع الرغبة الأولية في حسم المستقبل قبل البطولة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
ويعطي بيرناردو سيلفا، البالغ من العمر 31 عاماً، الأولوية لتحديد وجهته المقبلة بهدوء. وأكد وكيل أعماله، خورخي مينديز، أن القرار النهائي لن يأتي إلا بعد مشاركة البرتغال في كأس العالم. يريد لاعب خط الوسط التركيز بشكل كامل على المنتخب الوطني الذي يقع في المجموعة K إلى جانب كولومبيا وأوزبكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
ويواصل أتلتيكو مضايقاته ويسلط الضوء على مشروعه التنافسي، بما في ذلك الوعود بالقتال على الألقاب الموسم المقبل. ويواجه برشلونة، حتى مع الاهتمام، قيودًا مالية ومنافسة داخلية في خط الوسط، مما قلل من وتيرة المحادثات في الأسابيع الأخيرة.
في سن 31 عامًا، اكتسب برناردو خبرة عالية المستوى، مع ألقاب مهمة لمانشستر سيتي والمنتخب البرتغالي. إن ملفه الشخصي الذي يتميز بتعدد الاستخدامات ورؤية اللعب والكثافة يجذب كلا من عمالقة الدوري الأسباني، الذين يبحثون عن تعزيزات جادة لموسم 2026/27.
ومن المقرر أن تكون النتيجة في يوليو/تموز أو أغسطس/آب، بعد انتهاء البرتغال مشوارها في كأس العالم. وحتى ذلك الحين، يواصل أتلتيكو وبرشلونة مراقبة الوضع، فيما يقوم اللاعب بتقييم الخيارات الأفضل لنهاية مسيرته.
ما التغييرات للأندية
التأخير يفيد أتلتيكو، الذي يمكنه تعزيز الفريق باسم النخبة دون التسرع. بالنسبة لبرشلونة، التأخير يسمح له بتصفية الحسابات وتحديد الأولويات في السوق.

