يبدو أن الحساب المرتبط بحكم غوياس ويلتون بيريرا سامبايو، الذي اختاره FIFA لإدارة المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026، غير متاح للمستخدمين في البرازيل. يواجه أي شخص يحاول الوصول إلى الملف الشخصي رسالة مفادها أن المحتوى قد تم تقييده بأمر من المحكمة.
وجاء القيد بعد وقت قصير من إعلان الفيفا، يوم الاثنين (8)، أن سامبايو سيقود المواجهة بين المكسيك وجنوب أفريقيا، المقرر إجراؤها يوم الخميس (11)، على ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي. ويمثل القرار حضورا برازيليا في المباراة الافتتاحية للبطولة التي ستقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
ويلتون بيريرا سامبايو، 44 عامًا، من مواليد تيريسينا دي جوياس، وهو في ذروة مسيرته الدولية. ستكون هذه هي كأس العالم الثالثة له: فقد عمل كحكم VAR في عام 2018 وكحكم رئيسي في عام 2022، عندما وصل إلى الدور ربع النهائي. التشكيلة الافتتاحية تعزز هيبة الحكم من غوياس لدى FIFA.
تداعيات وتاريخ الخلافات
نال الحكم إشادة من أعلى هيئة إدارية لكرة القدم وانتقادات شديدة من المشجعين البرازيليين. طوال حياته المهنية في نادي برازيليراو، كان سامبايو متورطًا في قرارات متنازع عليها أدت إلى ثورات في أندية مثل كورينثيانز، فلامينجو، وبالميراس. غالبًا ما تثير هذه الأحداث وسائل التواصل الاجتماعي ضد القاضي.
يأتي تقييد الملف الشخصي على Instagram في وقت يتمتع برؤية عالية. تشير الرسالة المعروضة للمستخدمين إلى أن المنصة تلقت شكوى، وأجرت تحليلًا داخليًا وخلصت إلى انتهاك القوانين المحلية، واختارت حظر الوصول في البرازيل.
ما يكشفه التقييد
أصبحت حالات الملفات الشخصية المقيدة بأمر من المحكمة على Instagram أكثر تكرارًا في البلاد، وترتبط بشكل عام بتقارير عن محتوى يعتبر مسيئًا أو تشهيريًا أو ينتهك الحقوق. وفي حالة الشخصيات العامة مثل الحكام، فإن حجم الانتقادات والمخالفات التي تلي المباريات المثيرة للجدل عادة ما يولد سيلاً من التقارير.
لا يوجد تأكيد رسمي ما إذا كان الحساب المعني يديره سامبايو بنفسه أم أنه ملف تعريف معجب/محاكاة ساخرة يتم الوصول إليه على نطاق واسع. والمعروف أن عدم التواجد يتزامن تمامًا مع ذروة عمليات البحث والتعليقات حول تشكيلته لكأس العالم.
التحضير للعرض الأول
ورغم الضجيج على الشبكات، يحافظ الفيفا على ثقته في الثلاثي البرازيلي. سيتم مساعدة ويلتون بيريرا سامبايو من قبل مواطنين، مع VAR من جنسية أخرى. تأخذ المباراة الافتتاحية ملامح رمزية: سيكون للبرازيل دور التحكيم الرئيسي في المباراة الأولى في كأس العالم، وهو الأمر الذي يسلط الضوء على عمل لجنة التحكيم التابعة للاتحاد البرازيلي لكرة القدم في السنوات الأخيرة.
ويشير الخبراء إلى أن الخبرة المتراكمة في نهائيات كأس العالم السابقة والثبات في الأداء في الآونة الأخيرة أثرت على اختيار الفيفا. بالنسبة لسامبايو، التركيز الآن ينصب على الإعداد البدني والفني للالتزام عالي المخاطر.

