خضع متصدر التصنيف العالمي للتنس يانيك سينر، الثلاثاء، لمجموعة من الفحوصات الطبية لتحديد أسباب الإرهاق الجسدي الشديد الذي شعر به خلال بطولة رولان جاروس. وخصص الرياضي الإيطالي فترة الصباح وبعد الظهر للخضوع لتقييمات تفصيلية في مستشفى سان رافاييل، الواقع في مدينة ميلانو، في موطنه.
وتم تنفيذ الإجراءات التشخيصية الطبية بهدف تحديد مسببات الضيق الذي أثر على أداء لاعب التنس في المواجهة الحاسمة ضد الأرجنتيني خوان مانويل سيروندولو. وبحسب النتائج التي توصلت إليها الصحافة الرياضية المحلية، فإن النظرة السريرية العامة للمنافس إيجابية، ومن المتوقع أن يستأنف أنشطته القضائية يوم الأربعاء.
وتشير التقارير الطبية إلى أن خطة التقييم تضمنت تحليل الدم المخبري والفحوصات السريرية الروتينية والاختبارات التي تستهدف الجهاز القلبي الوعائي. على الرغم من جدول الإصدار الأولي، لا يزال من غير المحدد ما إذا كان المحترف سيحتاج إلى الحضور إلى المركز الطبي مرة أخرى لإجراء فحوصات إضافية قبل الحصول على موافقة نهائية لاستئناف الإعداد البدني.
عانى يانيك سينر من فقدان الوعي الجسدي في رولان جاروس
انتهى الأمر بلاعب التنس الإيطالي بتوديع المنافسة بعد تعرضه لخسارة 3 مجموعات مقابل 2 أمام منافسه خوان مانويل سيروندولو، الذي ضمن مكانًا في المرحلة التالية من بطولة باريس جراند سلام. وأنهت الانتكاسة رقما قياسيا مبهرا من 30 انتصارا متتاليا للمرشح الرئيسي في المجموعة، لتحول النتيجة إلى واحدة من أكثر اللحظات إثارة للدهشة في التاريخ الحديث للملاعب الترابية الفرنسية.
وكان لصدارة التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين أفضلية واسعة في المباراة وبدت قريبة من تأكيد محاباتها بفوزها بالشوطين الأوليين 6/3 و6/2، بالإضافة إلى الحفاظ على النتيجة الإيجابية 5/1 في الشوط الثالث. ومع ذلك، بدأ المنافس في إظهار أعراض واضحة تتمثل في انخفاض ضغط الدم والشعور بالضيق، مما أدى إلى انخفاض شدته بشكل كبير في الملعب وسمح لمنافسه بالرد.
وأفاد لاعب التنس نفسه أنه على الرغم من تقديم أداء قوي حتى منتصف المجموعة الثالثة، إلا أنه بدأ يلاحظ فقدانًا ملحوظًا لقوته البدنية. وأوضح أنه حاول مقاومة اللحظة المعاكسة على أرض الملعب، لكنه بدأ يعيش مع شعور قوي بالدوار، وأنه عندما وصل الأمر إلى الإرسال لإنهاء المباراة، لم يعد يتمتع بظروف الطاقة المثالية.

