ويحافظ المدافع السابق جون تيري، الذي عمل مع جوزيه مورينيو لعدة مواسم في تشيلسي، على علاقة وثيقة مع المدرب الذي سينتقل من بنفيكا إلى ريال مدريد، مما يعزز عودة المحترف البرتغالي إلى قيادة أحد الفرق الرئيسية في العالم.
وخلال مشاركته في برنامج Sports Unرقابة، المذاع على منصة يوتيوب، أشاد رياضي فريق لندن السابق بشكل كبير بالمحترف الذي قاده إلى ثلاثة كؤوس من الدوري الإنجليزي الممتاز، بالإضافة إلى ألقاب مهمة أخرى. وأعرب اللاعب السابق عن قناعته بأنه حتى في عمر 63 عامًا وصاحب تاريخ طويل في هذه الرياضة، لم يفقد المدرب أهمية أساليب عمله.
وأكد كابتن تشيلسي السابق أن مستوى المدرب لا يزال مرتفعًا تمامًا، مسلطًا الضوء على أنه على الرغم من أن القوة البدنية على أرض الملعب ربما تغيرت، إلا أن القدرة الإستراتيجية للبرتغالي في الإعداد التكتيكي وتحديد المنافسين لا تزال هي الأكثر كفاءة في كرة القدم العالمية، كما سلط الضوء أيضًا على التأثير النفسي الذي يتركه القائد على الفريق عشية المباريات.
ووفقًا لتقييم تيري، فإن شخصية المدرب النشطة والمتضاربة في بعض الأحيان لن تكون عائقًا في هذه الفترة الجديدة مع الفريق الإسباني، مما يشير إلى نظرة إيجابية للتعايش مع النجم الرئيسي لفريق مدريد، المهاجم الفرنسي كيليان مبابي.
وأعرب المدافع السابق عن حماس المدرب للتحدي الاحترافي الجديد، مشيراً إلى أن المدربين الذين يتمتعون بهذه الصفة يقدرون إدارة الرياضيين ذوي الشخصيات القوية، ودحض التساؤلات حول الاحتكاك المحتمل مع الفرنسي رقم 9، متوقعاً انسجاماً فورياً يمكن أن يعزز أداء الاثنين.
اختيار أفضل لاعب في التاريخ
وفي نفس الحوار مع فريق البرنامج الرياضي، تم استفزاز اللاعب الإنجليزي السابق للإشارة إلى أبرز رياضي في تاريخ كرة القدم العالمية. وبتقسيم التحليل حسب الفئات العمرية، أظهر قائد تشيلسي السابق اقتناعًا عند اختيار مفضلته من بين الأسماء الكبيرة في هذه الرياضة.
وأوضح الرياضي السابق أن الأفضلية تختلف باختلاف عمر المراقب، مشيرًا إلى بيليه ودييجو مارادونا باعتبارهما المفضلين لدى كبار السن، والخلاف بين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي على الجماهير الأصغر سنًا. واعتبر المدافع السابق النجم الأرجنتيني هو الأعظم على الإطلاق بسبب ليونة كرة قدمه وتاريخ مواجهاته ضد برشلونة، مطالبا الجمهور أيضا بالاستمتاع باللحظات الأخيرة في مسيرة الثنائي، مع اقترابهما من المنافسة في كأس العالم الأخيرة.

