حولت البرتغال النتيجة إلى 2-1 أمام نيجيريا في المباراة الدولية الودية التي أقيمت يوم الأربعاء (10)، على ملعب الدكتور ماجالهايس بيسوا، في ليريا. وجاء الهدف التحول في الدقيقة 75 بهدف رائع من فرانسيسكو كونسيساو، الذي استقبله من جواو كانسيلو، وتقدم بمراوغة أسفل الجهة اليمنى وتسديدة منخفضة في الزاوية اليسرى السفلية للحارس مادوكا أوكوي.
المباراة، التحضيرية لكأس العالم 2026، سيطرت فيها البرتغال على الكرة منذ البداية، لكنها وجدت صعوبة في اختراق الدفاع النيجيري المنظم. وفي الدقيقة 23 افتتح بيدرو نيتو التسجيل بعدما استلمها من ديوجو دالوت داخل المنطقة ليسددها بدقة في الزاوية اليمنى.
وتعادلت نيجيريا في الدقيقة 37 عن طريق أكور آدامز. ومرر فيسايو ديلي-باشيرو تمريرة دقيقة للمهاجم الذي سدد كرة منخفضة في منتصف المرمى وترك الأمور على حالها في الشوط الأول. وأظهرت هذه الخطوة قدرة الأفارقة على شن الهجمات المرتدة بسرعة.
وفي الشوط الثاني، أجرى روبرتو مارتينيز عدة تغييرات بين الشوطين، من بينها إضافة جواو كانسيلو، وبرناردو سيلفا، وفرانسيسكو كونسيساو، وجواو فيليكس وآخرين. زادت البرتغال من سرعتها وضغطت بحثا عن التحول.
وفي الدقيقة 48، كاد جواو فيليكس أن يسجل، لكنه ارتطم بالعارضة. تطور فرانسيسكو كونسيساو، الموجود بالفعل على أرض الملعب، في المباراة وحسم المواجهة من خلال لعب فردي رائع في الدقيقة 75. تسديدة منخفضة بعد مرورها بين المدافعين لم تمنح حارس المرمى أي فرصة.
حتى الآن، تستمر المباراة مع سيطرة البرتغال على مجريات اللعب، بينما تحاول نيجيريا الرد عن طريق الهجمات المرتدة. وساعدت التبديلات في كلا الجانبين، بما في ذلك رحيل كريستيانو رونالدو، في الحفاظ على إيقاع المباراة مرتفعاً رغم الحرارة.

