الرئيس ترامب يعلق الهجوم ضد إيران ويذكر اتفاق السلام؛ طهران ترفض الموافقة على الاتفاق

Trump

Trump - Nicole Glass Photography / Shutterstock.com

أعلن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، يوم الخميس (11) إلغاء سلسلة الضربات الجوية التي كان من المقرر تنفيذها ضد إيران. وأعلن ترامب أن القرار اتخذ بعد أن توصل المفاوضون إلى توافق حول “النقاط النهائية” لخطة السلام لإنهاء الصراع في الشرق الأوسط.

الرئيس الأمريكي يتراجع عن الهجمات ويناقش اتفاق السلام المحتمل

وفي اجتماع في المكتب البيضاوي بواشنطن، أشار الرئيس الأمريكي إلى إمكانية توقيع اتفاق نهائي مع طهران بحلول نهاية الأسبوع. وذكر ترامب أن حفل التوقيع سيقام “على الأرجح” في أوروبا وسيحضره نائبه جي دي فانس.

لكن بعد لحظات من تصريح ترامب، نفت الحكومة الإيرانية، عبر وكالة فارس الرسمية، موافقتها على أي اتفاق. وأكدت الوكالة أنه “لم تتم الموافقة على أي نص لمذكرة التفاهم الأولية مع الولايات المتحدة”.

صدر إعلان ترامب الأولي على موقع التواصل الاجتماعي الخاص به، Truth Social، حيث أشار فقط إلى أن الوسطاء “وآخرين” وافقوا على الشروط.

وذكر ترامب في منشوره أن “صفقة” المفاوضات قد اكتملت وأن “موعد ومكان” التوقيع سيتم الإعلان عنه قريبًا. كما ذكر أن المحادثات أجريت “على أعلى مستوى من القيادة الإيرانية”.

وقال ترامب: “بالنظر إلى أن المناقشات مع جمهورية إيران الإسلامية قد تم نقلها إلى أعلى مستوى من القيادة الإيرانية والموافقة عليها، فإنني، كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية، ألغيت الضربات والتفجيرات المقررة ضد إيران الليلة”.

وجاء تصريح الرئيس الأمريكي قبل دقائق فقط من الانطلاقة الرسمية لبطولة كأس العالم 2026، حيث سيقام حفل الافتتاح في المكسيك. وحتى الآن، لا توجد معلومات تربط تصريح ترامب بشكل مباشر ببطولة كرة القدم، على الرغم من كون الولايات المتحدة إحدى الدول المضيفة، إلى جانب المكسيك وكندا، وحصول المنتخب الإيراني على مكان مضمون في المسابقة. وقد أدى التقارب بين الإعلان الجيوسياسي والحدث الرياضي العالمي، بمشاركة البلدين، إلى تركيز إضافي غير متوقع على الساحة الدولية.

التاريخ الحديث للتصعيد العسكري في المنطقة

ومنذ يوم الثلاثاء (9)، أعادت الولايات المتحدة وإيران إحياء سلسلة من الاشتباكات، حتى بعد اتفاق وقف إطلاق النار السابق الذي وقعه الطرفان.

وكان التصعيد الأخير للتوترات قد نتج عن تحطم مروحية عسكرية أمريكية خلال رحلة دورية في منطقة مضيق هرمز. وبعد الحادث، اتهم ترامب إيران بالمسؤولية عن الهجوم على الطائرة ووعد بالانتقام.

وفي الليلة نفسها، نفذت الولايات المتحدة قصفاً ضد أنظمة دفاعية على الأراضي الإيرانية ورادارات في هرمز. وردا على ذلك، ردت إيران بهجمات على قاعدة عسكرية أمريكية في البحرين. وفي اليوم التالي، الأربعاء (10)، نفذت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا، ردت عليه طهران بإطلاق صواريخ على دول أخرى في الخليج العربي.

اقرأ أيضا