تنبيه الباحثين: تشير البقعة الباردة في المحيط الأطلسي إلى ضعف تيار المحيط الحيوي

Oceano Atlântico perto das Bermudas

Oceano Atlântico perto das Bermudas - Alexandra Tyukavina/shutterstock.com

استحوذت منطقة مثيرة للاهتمام من المياه الباردة في المحيط الأطلسي على اهتمام الباحثين. ويقدر الخبراء أن هذه الظاهرة قد تشير إلى تراجع قوة النظام الأساسي للتيارات المحيطية على الكوكب.

وقد سجل هذا الجزء الواسع من شمال المحيط الأطلسي، الواقع جنوب جرينلاند، والذي أطلق عليه العلماء اسم “الرقعة الباردة”، درجة تبريد تبلغ حوالي درجتين فهرنهايت منذ بداية القرن العشرين. ومن المثير للاهتمام أن هذا الوضع الشاذ يحدث بينما تشهد بقية المحيطات العالمية ارتفاعات حرارية تاريخية.

يبدو أن النقطة المركزية للبحث العلمي هي الدورة الانقلابية لخط الطول الأطلسي، والمعروفة بالاختصار AMOC. وهذه العملية المعقدة مسؤولة عن تحريك المياه الساخنة نحو الشمال، حيث تفقد الحرارة وتغوص ثم تعود نحو الجنوب.

وتشير التحليلات الأخيرة للبيانات المناخية والأوقيانوغرافية إلى أن وجود هذه “النقطة الباردة” يعد مؤشرا واضحا على الضعف التدريجي للدورة AMOC.

ويرى المجتمع العلمي أن هذا التغير هو نتيجة مباشرة للاحتباس الحراري الناجم عن الأنشطة البشرية، والذي يسرع من ذوبان القمم الجليدية القطبية. والنتيجة هي تدفق أكبر للمياه العذبة والباردة إلى المحيط، مما يؤدي إلى زعزعة استقرار النظام الذي يعمل في توازن حساس.

وإذا توقفت الدورة AMOC بشكل كامل، فإن التأثيرات ستكون شديدة وعالمية. وتشمل التوقعات ارتفاعاً كبيراً في مستويات سطح البحر على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ووقوع فصول شتاء أشد قسوة في أوروبا، وامتداد فترات الجفاف عبر مناطق شاسعة من أفريقيا.

انظر أيضاً