حادث على الطريق السريع CE-187 يخلف سبعة قتلى من لاعبي كرة السلة بعد فوزهم باللقب

acidente com ônibus de time de basquete q

acidente com ônibus de time de basquete - reprodução

أوقفت مأساة رحلة سبعة رياضيين مراهقين في الساعات الأولى من يوم الاثنين (15)، عندما انقلبت المجموعة التي كانوا يسافرون فيها على الطريق السريع CE-187، بالقرب من بلدية تاوا، في المناطق النائية في سيارا. تسببت الكارثة في إصابة العديد من الأشخاص وتسببت في ضجة كبيرة على مستوى الولاية، مما دفع الحاكم إلمانو دي فريتاس إلى الظهور علنًا لتقديم التعازي للعائلات المكلومة.

باستخدام ملفاته الشخصية الرسمية على الإنترنت، أعرب رئيس السلطة التنفيذية في سيارا عن أسفه العميق للحادث الذي وقع على الامتداد الذي يربط بين مدينتي تاوا وكويتيريانوبوليس. وأكد المدير أن السيارة كانت تقل فريق كرة سلة للشباب، وأشاد ببراعة قوات الأمن والصحة التي تصرفت بسرعة في عملية الإنقاذ، مما أرسل رسالة تعزية إلى جميع المتضررين من الصدمة.

وكان الضحايا المتوفين جزءًا من الفريق الرياضي في مؤسسة تعليمية مقرها في جوازيرو دو نورتي بمنطقة كاريري. كانت المجموعة تعيش لحظة من النشوة الشديدة، بعد أن رفعوا للتو كأس كوبا سوبرال 2026 في فئة أقل من 19 عامًا. رحلة العودة، التي كان ينبغي أن تكون احتفالاً على مسافة أكثر من 400 كيلومتر تفصل بين المدينتين، تحولت إلى مشهد حداد لا يمكن إصلاحه.

كما علقت وزارة التعليم بولاية سيارا (Seduc) رسميًا على الحادثة المدمرة. وأرسلت الهيئة الحكومية رسائل دعم إلى المجتمع المدرسي المتضرر، وأكدت أنها ستواصل مراقبة التحقيقات بدقة، وتجعل نفسها متاحة لمساعدة المحققين في كل ما هو ضروري لتوضيح القضية.

النقطة الدقيقة التي فقد فيها السائق السيطرة على عجلة القيادة تقع بالقرب من منطقة سانتا تيريزا، وهي منطقة بعيدة عن المركز الحضري لمدينة تاوا.

وتوقفت الرحلة الأخيرة للوفد نحو جنوب الولاية فجأة عندما خرجت الحافلة عن الطريق وانقلبت بعنف. ووجد رجال الأمن الذين استجابوا للحادث عاملاً مشدداً: عدم استخدام معظم الركاب لحزام الأمان. ويحذر خبراء المرور من أنه في حالة انقلاب المركبات الثقيلة، فإن المعدات هي الحاجز الرئيسي ضد قذف المركبات. وبدون هذه الحماية، تم طرد الأولاد السبعة من المبنى وسحقهم وزن الحافلة نفسها. ولا تزال أسماء المتوفين في انتظار التأكيد الرسمي.

وأكد متخصصون أمنيون أنه تم انتشال جثث المراهقين السبعة من تحت الأنقاض ونقلها مباشرة إلى وحدة المعهد الطبي القانوني (IML) في تاوا. وهناك، سيخضعون لفحوصات التشريح وتحديد الهوية الرسمية قبل إطلاق سراحهم لأداء طقوس الجنازة.

لا تزال هناك تفاصيل مثيرة للاهتمام تحشد السلطات: لم يتم العثور على الشخص الذي ظهر في القائمة الرسمية للركاب في مكان الكارثة. تحاول الشرطة الآن معرفة ما إذا كان هذا الشخص قد تخلى عن الصعود إلى الطائرة وقت المغادرة أو إذا كان هناك تطور آخر لم يتم تحديده.

تناقضات السائق والعمل المكثف لفرق الإنقاذ

تظل الديناميكيات الدقيقة التي تسببت في خروج السيارة من الطريق لغزا. وتم استدعاء خبراء جنائيين لتحليل الآثار الموجودة على الأسفلت وعلى هيكل الحافلة لتحديد ما إذا كانت المأساة نتيجة عطل ميكانيكي مفاجئ أم خطأ بشري في القيادة.

أثناء أعمال الإغاثة، تمكن أحد نواب إدارة الإطفاء من التحدث إلى المحترف الذي أدار المجموعة، ولاحظ وجود تناقضات في تقاريره. في البداية، اعترف الرجل بأنه نام أثناء القيادة، لكنه سرعان ما غير روايته، وألقى باللوم على الحفر المفترضة على الطريق. هذا المبرر الثاني تم دحضه على الفور من قبل الجيش، الذي شهد بحالة الرصف الجيدة في هذا القسم المحدد. وخرج السائق دون أن يصاب بأذى جسدي، لكنه عانى من ضائقة نفسية شديدة.

تلقى مركز العمليات أول نداء للمساعدة في تمام الساعة 3:24 صباحًا، مع تقارير يائسة عن وجود أشخاص محاصرين في الحطام. ومنذ تلك اللحظة، تم تشكيل فريق عمل متعدد التخصصات في الموقع، على عدة جبهات:

  • قامت فرق الإنقاذ التابعة لإدارة الإطفاء بقطع الأجهزة.
  • Samu تقدم سيارات إسعاف داعمة للفرز وتحقيق الاستقرار السريري.
  • سيارات الشرطة العسكرية لعزل المنطقة وضبط حركة المرور.

وكشفت البيانات التي قدمتها إدارة الإطفاء أن سعة السيارة لم تقتصر على أبطال البطولة فقط. كما قام مسافرون مدنيون آخرون بشراء التذاكر وكانوا يتقاسمون المكان مع الوفد الرياضي وقت الاصطدام.

ولم تكتمل عملية إنقاذ الجثث وجمع الأمتعة المتناثرة في جميع أنحاء الأدغال إلا في حوالي الساعة الثامنة صباحًا. ونظرًا لتعقيد العملية، كان لا بد من إغلاق تدفق المركبات على الطريق السريع CE-187 بالكامل في كلا الاتجاهين، مما سمح للأدلة الجنائية بالعمل بأمان وفرق التنظيف لإزالة الحطام من الطريق.

انظر أيضاً