عاطفياً، والدة الشاب الذي توفي بعد قفزه من جسر غير نظامي داخل SP تدلي ببيان

Maria Eduarda morre am acidente em Limeira

Maria Eduarda morre am acidente em Limeira - Inbstagram

ونشرت فالدينيا رودريجيز، والدة ماريا إدواردا رودريجيز دي فريتاس، 21 عامًا، تحية مؤثرة لابنتها على شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بها. توفيت ماريا إدواردا يوم السبت الماضي (13)، بعد أن ألقيت من فوق جسر في ليميرا، داخل ساو باولو، دون معدات السلامة المناسبة لممارسة القفز على الحبل.

وعبرت الرسالة التي نشرت على إنستغرام عن الألم العميق للأم: “ابنتي الحبيبة، اليوم فقط أردت أن أعانقك أكثر من ألف مرة. كم هو مؤلم رحيلك”.

وتابعت فالدينيا كلامها: “أحبك إلى الأبد يا أميرتي. وأشكرك كثيرًا لكونك جزءًا من حياتي خلال هذه السنوات الـ 21. يا له من شرف أن أسمعك تناديني بأمي. يا إلهي، شكرًا لك على هذا الامتياز”.

تاريخ مثير للقلق في بونتي دو إسكويليتو والعملية غير الرسمية للمشاركين

عانت الشابة ماريا إدواردا من صدمات متعددة عندما اصطدمت بالأرض. ورغم وفاته في مكان الحادث، إلا أن ممرضة شهدت السقوط قدمت الإسعافات الأولية، مشيرة إلى أن العلامات الحيوية للضحية كانت لا تزال تظهر عليه في ذلك الوقت.

كان من المفترض أن يتم تأمين ماريا إدواردا بحبلين أمان، ولكن، كما اتضح، لم يكن أي منهما مرتبطًا بجسدها. وتكشف مقاطع فيديو لحظة القفز، قيام المدربين برفع الشابة ورميها من ارتفاع 40 مترا دون أي وسائل حماية.

وأوضح المندوب أندريا دانتاس ليفي، المسؤول عن التحقيق في القضية، أن منظمي القفزة عملوا بشكل غير رسمي تمامًا، دون أن يكون لديهم شركة مشكلة رسميًا. ورغم أن هذه الرياضة تمارس منذ حوالي خمس سنوات، إلا أن الحادث المأساوي الذي وقع يوم السبت الماضي كشف عن النقص الخطير في الاستعداد لهذه الرياضة التي تنطوي بطبيعتها على مخاطر عالية، مما سلط الضوء على مخاطر العمليات غير المنظمة.

انظر أيضاً