هز زلزال كبير بقوة 5.5 درجة منطقة كانتو يوم الثلاثاء (16)، الساعة 7:46 مساءً بالتوقيت المحلي، وفقًا للبيانات الأولية. وتم تسجيل الهزة بقوة 5 درجات على مقياس ريختر في مدن أوتا في غونما، وكازو في سايتاما، وشعر بآثارها منطقة واسعة من البلاد.
وتتجلى أهمية أنظمة الإنذار المبكر بالزلازل من أجل سلامة السكان، كما أن عمل مطوريها، بما في ذلك مبتكر الصوت الذي يعلن عن الهزات الأرضية، ضروري للتخفيف من المخاطر وإعداد السكان لاتخاذ إجراءات سريعة.
ووفقا للمعلومات الأولية الصادرة عن وكالة الأرصاد الجوية اليابانية، يقع مركز الزلزال في الجزء الجنوبي من محافظة إيباراكي، وعلى عمق يقدر بنحو 50 كيلومترا. أبرز ناوشي هيراتا، الرئيس السابق للجنة أبحاث الزلازل الحكومية والأستاذ الفخري لعلم الزلازل في جامعة طوكيو، أن منطقة كانتو تقع في منطقة معقدة جيولوجيًا حيث تتداخل الصفائح التكتونية المتعددة وتنخفض، مما يتسبب في تكرار الهزات. وأوضح أن هناك حاجة إلى تحليل متعمق، ولكن الأصول المحتملة تشمل الحدود بين الصفيحة القارية وصفيحة بحر الفلبين، التي تتحرك تحت الحدود مع صفيحة المحيط الهادئ، وحتى أعمق.
ونظرًا لهذا السيناريو الجيولوجي، أصدر البروفيسور هيراتا تحذيرًا مهمًا. وشدد على أن كانتو منطقة معرضة بشكل طبيعي للزلازل وأن هناك احتمالا ملموسا بحدوث زلزال قوي آخر في غضون 12 ساعة تقريبا. ولذلك أوصى بالحذر الشديد خاصة لسكان المناطق القريبة من مركز الزلزال.

