كم عدد البالغين الأصحاء ضرطة يوميا؟ الخبراء يستجيبون

puns

puns - ljubaphoto/Istock.com

كان فهم التردد الطبيعي للغاز اليومي هو محور البحث الجديد الذي أجراه خبراء في جامعة ميريلاند بالولايات المتحدة. وقرر الفريق التحقيق في ظاهرة انتفاخ البطن بعمق، ليس فقط من باب الفضول، ولكن بسبب أهميتها العلمية في تقييم صحة الأمعاء.

توفر كمية وتواتر انتفاخ البطن معلومات مهمة حول كيفية معالجة البكتيريا الموجودة في الأمعاء للكربوهيدرات المتبقية من عملية الهضم. هذه البيانات ضرورية لفهم عمل الميكروبيوم المعوي بشكل أفضل.

ومع ذلك، فإن جمع هذه البيانات بدقة يمثل دائمًا تحديًا كبيرًا. اعتمدت الدراسات السابقة بشكل أساسي على التقارير الذاتية للمرضى، والتي يمكن أن تقدم تقريرًا غير دقيق عن العدد الدقيق للنوبات اليومية.

يكمن الابتكار المركزي لهذه الدراسة الجديدة في تطوير مستشعر الهيدروجين. يمكن ربط هذا الجهاز بسهولة بأي قطعة من الملابس الداخلية، ويعمل بطريقة مشابهة لجهاز مراقبة الجلوكوز المستمر، ولكن مع التركيز على اكتشاف الغاز. أظهر الجهاز دقة مذهلة بلغت 94.7% عند تسجيل انبعاثات الميكروبيوم.

ومن خلال البيانات التي تم جمعها حتى الآن، وجد الباحثون أن الأفراد البالغين الأصحاء يطلقون، في المتوسط، 32 غازًا يوميًا. وهذا الرقم هو أكثر من ضعف متوسط ​​14 حالة انتفاخ البطن التي تم تسجيلها سابقًا في الأدبيات الطبية.

وعلى الرغم من المتوسط ​​الثابت، كشف البحث أيضًا عن تباين فردي كبير. وسجل بعض المشاركين 4 انبعاثات يومية فقط، بينما وصل آخرون إلى إجمالي 59 انبعاثات.

يحدد الخبراء ثلاث مجموعات الهضم من بحث جديد

وبناء على النتائج التي تم الحصول عليها، قام العلماء بتصنيف المشاركين إلى ثلاث فئات متميزة:

  • “أجهزة هضم الزن” Zen والتي تستهلك كمية عالية من الألياف (بين 25 و38 جراماً يومياً) وتنتج كمية قليلة جداً من الغازات. يمكن أن تقدم هذه المجموعة رؤى قيمة حول تكيف الميكروبيوم مع الأنظمة الغذائية الغنية بالألياف.
  • “فرط إنتاج الهيدروجين”، والتي قد تساعد في توضيح العوامل التي تساهم في انتفاخ البطن المفرط.
  • والأفراد ذوو “الهضم الطبيعي”، الذين يقعون بين الفئتين المذكورتين.

وشملت المراحل الأولية للدراسة مشاركة 19 إلى 38 شخصًا بالغًا يعيشون في الولايات المتحدة، واستخدموا مستشعر الهيدروجين لمدة أسبوع واحد.

الهدف الطموح للباحثين هو توسيع البحث، وتجنيد أكبر عدد ممكن من المتطوعين لتشكيل أول “أطلس ضرطة الإنسان”. وفي الوقت الحالي، تقتصر هذه المبادرة جغرافيًا على الولايات المتحدة.

الهدف النهائي للبحث هو وضع معيار مرجعي لانتفاخ البطن، والذي يمكن استخدامه في التقييمات الصحية. والفكرة هي أنه يمكن مراقبة وتحليل تواتر الغازات، تمامًا مثل مستويات الكوليسترول أو الجلوكوز في الدم.

وقد أثار الاقتراح اهتماما كبيرا بين الجمهور، مما أدى إلى التعليق المؤقت للتسجيلات الجديدة للمتطوعين. ومع ذلك، لا يزال من الممكن إضافة اسمك إلى قائمة الانتظار للمشاركة في المستقبل.

كل ما تبقى هو انتظار نتائج مسح أوسع وأكثر تنوعا، وهو ما قد يؤكد أو يعدل البيانات الأولية. ومن المتوقع أيضًا أن يتم تنفيذ مبادرات مماثلة في بلدان أخرى، مثل البرازيل.

انظر أيضاً