وبدأ المنتخب الإنجليزي مشواره في المونديال بشكل جيد، بفوزه على كرواتيا 4-2 يوم الأربعاء الماضي (18). وتألق المهاجم هاري كين، قائد المنتخب وهداف البلاد، في المباراة. وبأدائه يعزز كين مكانته بين المنافسين الأساسيين على لقب أفضل لاعب في العالم هذا الموسم، ويعتمد بشكل كبير على تقدم إنجلترا في البطولة العالمية.
تاريخيًا، دائمًا ما يأخذ سيناريو الجوائز الفردية الأكثر رواجًا في كرة القدم خلال سنوات كأس العالم في الاعتبار أكثر من مجرد أداء الرياضيين مع أنديتهم. يعد أداء المنتخب الوطني ومسار الفريق في كأس العالم من العوامل الحاسمة في اختيار الأفضل، وهو التكريم السنوي الذي يمنحه FIFA لأفضل لاعب.
وتوضح عدة أمثلة حديثة هذا الاتجاه الواضح. في عام 2022، تم تكريم ليونيل ميسي كأفضل لاعب في العالم بعد أن قاد الأرجنتين للفوز بكأس العالم. قبل أربع سنوات، وصل لوكا مودريتش إلى نهائي كأس العالم في روسيا مع كرواتيا، وبالنسبة للكثيرين، وبشكل غير متوقع، فاز بجائزة أفضل لاعب في ذلك الموسم. كما شهدت أيقونات مثل فابيو كانافارو (2006)، ورونالدو فينومينو (2002)، وروماريو (1994) أن انتصاراتهم مع المنتخبات الوطنية أصبحت بمثابة جوائز فردية مرموقة.
أداء هاري كين الرائع مع بايرن ميونخ
كان أداء هاري كين هذا الموسم مع بايرن ميونخ استثنائيًا، مما وضعه بقوة بين أبرز الأسماء لجائزة أفضل لاعب في العالم. بالإضافة إلى رفع ثلاثة ألقاب – كأس السوبر الألماني، كأس ألمانيا وبطولة ألمانيا – سجل المهاجم الإنجليزي إحصائيات ملحوظة طوال العام الكروي.
في إجمالي 51 مباراة، هز كين الشباك 61 مرة وساهم بسبع تمريرات حاسمة. كما فاز المهاجم الإنجليزي بالحذاء الذهبي، وهو تكريم لأفضل هداف في الدوريات الأوروبية الكبرى. بالإضافة إلى ذلك، أنهى الموسم كأفضل هداف في بطولة ألمانيا وكأس ألمانيا، وحصل على المركز الثاني في دوري أبطال أوروبا.
بالنظر إلى أدائه المثير للإعجاب مع فريقه، فإن نجاح منتخب إنجلترا في كأس العالم قد يكون العنصر الحاسم في إيصال هاري كين إلى جائزة أفضل لاعب في العالم.

