أثنى مدرب المنتخب البرازيلي، كارلو أنشيلوتي، على المهاجم إندريك يوم الخميس (18)، قبل مباراة البرازيل ضد هايتي ضمن المجموعة الثالثة لكأس العالم، في فيلادلفيا (الولايات المتحدة الأمريكية). حتى من دون دخول الملعب في المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1 أمام المغرب، وصف أنشيلوتي اللاعب الشاب بأنه “موهبة غير عادية”. لكن المدرب أشار إلى أنه لن يختار إندريك إلا “في الوقت المناسب” للفريق.
تصريحات أنشيلوتي جاءت خلال سؤاله عن أفضلياته في الخط الهجومي، في ظل الاختيارات بين ماتيوس كونيا، إيجور تياجو وإندريك. وسعت الصحافة إلى فهم معايير المدرب في تشكيل الهجوم.
قام أنشيلوتي بتفصيل خصائص ماتيوس كونها، واصفًا إياه بأنه مهاجم يتمتع بتعدد الاستخدامات في اللعب في الوسط وعلى الأجنحة، وهو مهاجم حقيقي. وقارن هذه المهارة بمهارة إيجور تياجو، الذي يبرز أيضًا كمرجع في المنطقة، قوي في المواجهات البدنية وعدواني في استعادة الكرة. ومع ذلك، عند الحديث عن إندريك، ميز المدرب بشكل ملحوظ، حيث قال إن “إندريك شيء آخر”، مما يميزه عن الباقي.
وعزز المدرب تصوره، مجددًا أن إندريك يبرز بطريقة فريدة، وصنفه على أنه “موهبة غير عادية”. وأعرب عن ثقته في أن البرازيل ستستفيد من مهارات المهاجم الشاب في البطولة الحالية وكأس العالم المقبلة. كما سلط أنشيلوتي الضوء على صبر إندريك غير المعتاد ونضجه بالنسبة لعمره، وهي الخصائص التي يعتبرها ضرورية لكرة القدم عالية المستوى. ويعد النهج الحذر الذي يتبعه أنشيلوتي في دمج المواهب الشابة تدريجيا ودون تسرع سمة مميزة لمسيرته المهنية، والمعروف بحماية اللاعبين الواعدين من الضغط المفرط في المسابقات الكبرى، بهدف التنمية المستدامة على المدى الطويل.
على الرغم من الثناء الكبير، حافظ أنشيلوتي على موقف متحفظ عند شرح سبب عدم مشاركة إندريك في التشكيلة الأساسية أو استخدامه في الملعب حتى الآن. وأكد فقط أنه “ينتظر اللحظة المناسبة” لظهور اللاعب لأول مرة، مما يشير إلى أن وقت الانتظار سيظل قائما.

