تخسر إسبانيا فيكتور مونيوز في مباراة حاسمة في كأس العالم بسبب مشكلة عضلية جديدة ومستقبل غير مؤكد في البطولة

Víctor Muñoz - Instagram

Víctor Muñoz - Instagram

أكد المنتخب الإسباني غياب مهاجمه فيكتور مونيوز عن المواجهة الحاسمة أمام السعودية، المقرر لها الأحد المقبل، في الجولة الثانية من المجموعة الثامنة لكأس العالم. وتم طرد اللاعب من المباراة بعد ظهور مشكلة بدنية جديدة خلال التدريبات مع الفريق يوم الخميس في تشاتانوغا بالولايات المتحدة.

وأوضح الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، من خلال بيان رسمي، أن اللاعب تعرض لانتكاسة في تعافيه للعودة إلى الملعب.

وأوضح البيان أنه “خلال عملية التعافي المقررة والفردية، حدثت إصابة عضلية إضافية ستؤخر عودته إلى المنافسة”.

حتى قبل التأكيد، كان مونيوز غير متأكد من مشاركته في المباراة ضد السعودية، حتى أنه بقي على مقاعد البدلاء خلال أول مباراة لإسبانيا ضد الرأس الأخضر، والتي انتهت بالتعادل السلبي. ومع التعقيد الجديد، فهو بالتأكيد خارج مباراة الأحد ويظل تاريخ عودته غير محدد.

وتشير نفس المذكرة الرسمية الصادرة عن الاتحاد إلى اتباع نهج دقيق فيما يتعلق باستمرارية اللاعب في بطولة العالم.

وأكدت النشرة الطبية الإسبانية: “إن جاهزية الرياضي للمباريات المقبلة ستعتمد على تطور الأعراض التي يعاني منها”.

ويمثل هذا الغياب تحديا إضافيا للمدرب لويس دي لا فوينتي الذي يعاني من إعادة تنظيم الهجوم بعد الأداء الضعيف في المباراة الافتتاحية التي فشل فيها الفريق في التسجيل. وتواجه إسبانيا الآن ضغطاً قوياً على السعودية لتحقيق الفوز وتفادي وضع غير مؤات في دور المجموعات بالمونديال، خاصة بعد التعادل “المخيف” مع الرأس الأخضر الذي كشف نقاط الضعف الهجومية. غياب لاعب في ملف مونيوز يزيد من صعوبة البحث عن الحلول.

انظر أيضاً