خلال حدث أقيم في بيلو هوريزونتي يوم الخميس (20)، ألقى الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا نكتة تتعلق بالمهاجم نيمار. وفي لحظة استرخاء، أشار لولا إلى لاعب المنتخب البرازيلي باعتباره “أول لاعب في المكتب المنزلي في العالم”.
أصل النكتة وسياق الكلام
وسرعان ما لقي بيان الرئيس لولا، الذي نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي، صدى بين مستخدمي الإنترنت. وذكر أنه رأى عبارة “لاعب مكتب منزلي” على الإنترنت في اليوم السابق، مما يشير إلى أن النكتة لم تكن خاصة به، ولكنها ملاحظة متداولة بالفعل.
تاريخ نيمار وإصاباته الأخيرة
ويضيف خطاب لولا عنصرا جديدا إلى الجدل العام حول نيمار الذي واجه في السنوات الأخيرة فترات تعافي من الإصابات أدت إلى غيابه عن تشكيلات مهمة. ربما كان هذا السياق الأخير للاعب، بما في ذلك تعافيه الجسدي، بمثابة خلفية للمصطلح الذي انتشر على نطاق واسع على الإنترنت، وبالتالي، لملاحظة الرئيس.
تناول الحدث في العاصمة ميناس جيرايس موضوعات تتعلق بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية، لكن النكتة الفكاهية حول الرياضي لفتت الانتباه في نهاية المطاف، مما يدل على الحضور القوي لكرة القدم في الخيال الشعبي والسياسي.

