تقوم حكومة الولايات المتحدة بتقييم إمكانية تخفيف قواعد الدخول والبقاء للمنتخب الوطني الإيراني خلال كأس العالم 2026. وتؤثر عملية إعادة النظر هذه بشكل خاص على المباراة الثالثة للفريق المقررة أمام مصر. وفي الوقت الحالي، لا يمكن للرياضيين الإيرانيين، الذين مُنحت تأشيراتهم بموجب شروط صارمة، الهبوط على الأراضي الأمريكية إلا قبل 24 ساعة من كل مباراة، ويجب عليهم مغادرة البلاد فور انتهاء المباراة. ويخلق هذا السيناريو تحدياً لوجستياً ودبلوماسياً كبيراً، إذ أن الفريق، الذي يتخذ من المكسيك مقراً له، يخالف كافة التزاماته في المرحلة الأولى من المجموعة السابعة داخل أراضي أمريكا الشمالية.
ويواجه الوفد الإيراني تعقيدات عند مغادرة الولايات المتحدة بعد المباراة الأولى
وبعد القرعة الأخيرة مع نيوزيلندا، والتي جرت في لوس أنجلوس، من المقرر أن يعود المنتخب الإيراني إلى نفس المدينة يوم الأحد، عند الساعة الرابعة مساء بتوقيت برازيليا، لمواجهة المنتخب البلجيكي. وفي وقت سابق، في شهر مارس/آذار، كان هناك طلب رسمي من المنتخب الإيراني لإقامة دور المجموعات لكأس العالم بالكامل في المكسيك، وهو الطلب الذي لم يحظ بالموافقة.
قام المنتخب الإيراني بنقل قاعدة التدريب إلى مدينة تيخوانا بالمكسيك
أدت القيود الصارمة التي فرضتها السلطات الأمريكية إلى إعلان المدرب أمير غالينوي علناً أن إيران تشعر بأنها الفريق “الأكثر اضطهاداً” في البطولة بأكملها. ونظراً للوضع، قدم الفريق شكوى رسمية إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وفي بيان رسمي صدر يوم الجمعة، أعرب الاتحاد الإيراني لكرة القدم عن مخاوفه: “نعتقد أن مثل هذه القيود تتعارض مع مبادئ الشروط المتساوية التي يجب تقديمها لجميع الفرق المشاركة ويمكن أن تؤثر بشكل خطير على استعدادنا الفني”.
وأشار أندرو جولياني، الذي يشغل منصب مدير فريق العمل بالبيت الأبيض المسؤول عن كأس العالم، في مقابلة مع صحيفة “ذا تيليغراف” البريطانية إلى أن الحكومة ستكون متقبلة لإعادة تقييم شروط دخول المنتخب الإيراني إلى الولايات المتحدة. وأكد جولياني وجود “مناقشات” جارية، تركزت على جدول سفر المنتخب الإيراني لمباراته الثالثة في دور المجموعات، والمقرر لها يوم 27 يونيو في سياتل، حيث سيواجه مصر.

