قدم النادي الأهلي السعودي عرضًا رسميًا لضم اللاعب الأرجنتيني تياجو ألمادا، المنضم حاليًا لأتلتيكو مدريد. وبحسب ما أوردته صحيفة “ماركا” الإسبانية، فإن لاعب الوسط المهاجم أصبح هدفا لمنتخب الشرق الأوسط، لكن القرار بشأن مستقبله الاحترافي لا ينبغي اتخاذه إلا بعد انتهاء نهائيات كأس العالم 2026.
ويبلغ العرض المالي الذي قدمه الأهلي نحو 27 مليون يورو وينص على عقد لمدة ثلاثة مواسم للرياضي. ويراقب أتلتيكو مدريد، صاحب حقوق ألمادا، الوضع عن كثب ويدرس بالفعل إمكانية التفاوض مع اللاعب في فترة الانتقالات الدولية المقبلة، مما يعكس الاستعداد المتزايد للأندية السعودية لاستثمار مبالغ كبيرة من المال لتعزيز فرقها بالمواهب العالمية.
سيتم تحديد مستقبل ألمادا بعد كأس العالم
وقبل أسابيع قليلة، ظهر اسم تياجو ألمادا بالفعل في العديد من التكهنات حول احتمال رحيله عن النادي الإسباني. ورغم الاهتمام الذي أبدته مختلف الأسواق، قرر الرياضي الأرجنتيني إعطاء الأولوية لمشاركته في كأس العالم مع المنتخب بقيادة ليونيل سكالوني، مما أدى إلى تأجيل أي نقاش حول خطوته المقبلة في مسيرته.
بعد انتهاء كأس العالم، يخطط اللاعب لدراسة جميع الخيارات المتاحة. على الرغم من أن الجانب المالي يعد نقطة مهمة، إلا أنه لن يكون العامل الوحيد الذي يحدد اختيارك. سيقوم فريق الممثلين أيضًا بتحليل المشروع الرياضي الذي قدمته الأندية المهتمة بعناية.
حاليًا، يعتقد ألمادا أن الأداء المتميز في المنافسة العالمية يمكن أن يزيد من ظهوره ويفتح فرصًا جديدة في البطولات الأوروبية المهمة. ومع ذلك، فإن بديل اللعب في كرة القدم السعودية لا يزال قيد النظر.
خلف الكواليس، يظل أتلتيكو مدريد منتبهًا لتحركات السوق التي يشارك فيها لاعب خط الوسط. تم الاستحواذ على ألمادا مقابل مبلغ يزيد عن 20 مليون يورو، وهو يمثل أصلاً قيمًا يمكن أن يوفر عائدًا ماليًا كبيرًا للنادي في صفقة مستقبلية.
ويأتي عرض الأهلي وسط إقبال متزايد من الفرق السعودية على اللاعبين البارزين في أكبر الدوريات العالمية. ويرضي المبلغ المقترح إدارة النادي الإسباني، الذين ينتظرون خطوات السوق التالية قبل اتخاذ القرار النهائي.
وبالإضافة إلى الاهتمام القادم من السعودية، فإن تياجو ألمادا يخضع للمراقبة من فرق أخرى. كما أعربت أندية من البرازيل وريفر بليت من الأرجنتين عن اهتمامها. إلا أن القوة المالية التي أظهرها الأهلي تمنح الفريق السعودي أفضلية كبيرة في المنافسة للاعب.
بدأت مسيرته الاحترافية في نادي فيليز سارسفيلد، وخاض اللاعب تجارب في بطولات مختلفة قبل أن يصل إلى مشهد يتمتع برؤية دولية أكبر، مما ساهم في ظهوره في كرة القدم.

