أكمل المهاجم الشهير نيمار يومه الثاني من التدريبات دون قيود، مما يضمن ضمه إلى استدعاء اللجنة الفنية للمنتخب البرازيلي. وسيكون متاحًا للمباراة ضد اسكتلندا، المقرر لها يوم الأربعاء، في ميامي، في الجولة الثالثة من دور المجموعات لكأس العالم.
ومن المتوقع أن يبدأ اللاعب المباراة على مقاعد البدلاء، رغم أن المدرب كارلو أنشيلوتي ينوي الاستعانة به لبضع دقائق خلال المباراة. وكان الرياضي قد غاب عن الملاعب لأكثر من شهر بسبب إصابة في ربلة الساق اليمنى، ولم يرتدي قميص المنتخب البرازيلي منذ عام 2023، مما يمثل فترة غياب طويلة وأهمية عودته لحملة البرازيل.
منذ 27 مايو، وهو التاريخ الذي أبلغ فيه نيمار المنتخب الوطني بالإصابة، قام الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بتعبئة بنيته التحتية بالكامل، مع الالتزام الصارم بالبروتوكولات الموضوعة لضمان تعافيه الكامل. وأظهر اللاعب تفانياً كاملاً، حيث أكمل كل خطوة من العملية حتى وصل إلى 100% من حالته البدنية ليعود إلى الملاعب هذا الأسبوع.
كان التركيز الرئيسي بعد علاج الإصابة منصبًا بشكل مكثف على تقوية العضلات. وكان اهتمام الاتحاد البرازيلي هو تجنب أي فقدان للطاقة أو القوة البدنية أو خطر الإصابة بالضمور الذي يمكن أن يضر بقدرة نيمار على خوض المباريات على مستوى عالٍ.
لذلك، في ختام مرحلة التعافي، ركز العمل على التوازن العضلي والتكيف البدني وإعادة التكيف التدريجي للتدريب الجماعي، حيث أصبح نيمار بالفعل جزءًا من عمليات محاكاة اللعبة. لذلك، قام الفريق متعدد التخصصات، المكون من أطباء ومدربين بدنيين وعلماء وظائف الأعضاء وأخصائيي العلاج الطبيعي، بالتحقق من قدرة الرقم 10 على خوض الملعب.
ويغادر وفد الفريق إلى ميامي يوم الثلاثاء المقبل، بعد المران الأخير الذي أقيم في نيوجيرسي. وفي المباراة المقبلة، سيواجه المدرب كارلو أنشيلوتي تحدي استبدال رافينيا المصاب وسيغيب عن الفريق. وتشمل الخيارات التي تم النظر فيها لسد هذه الفجوة لويز هنريكي وريان وإندريك ومارتينيلي.

