تحتفظ المفوضية الأوروبية بموقفها وترفض الالتزام القانوني بشأن نهاية عمر اللعبة

Comissão Europeia

Comissão Europeia -T.Vyc/shutterstock.com

أصدرت المفوضية الأوروبية رسميًا موقفها الكامل من مبادرة “أوقفوا تدمير ألعاب الفيديو”، ولم يلب الرد توقعات الكثيرين الذين أيدوا الاقتراح. يحبط القرار المدافعين عن القواعد الجديدة التي من شأنها أن تمنع الشركات من إزالة الوصول إلى الألعاب بعد إغلاق الخادم.

سعت حملة “أوقفوا تدمير ألعاب الفيديو” إلى منع شركات الألعاب الرقمية من التعطيل الكامل للوصول إلى العناوين التي اشتراها المستخدمون بعد إغلاق الخوادم. وتندرج هذه المبادرة في إطار الحركة العالمية “Stop Killing Games”، التي تدافع عن الحفاظ على الوصول إلى المحتوى الرقمي.

وقالت المفوضية الأوروبية في بيانها إنها لا تستطيع “اقتراح التزام قانوني لإبقاء ألعاب الفيديو قابلة للعب بعد أن لم يعد يتم توفيرها تجاريا”. ويستند التبرير المقدم إلى “حقوق الملكية الفكرية القائمة”، حيث “يتمتع أصحاب الحقوق بالحصرية على إبداعاتهم”. علاوة على ذلك، قد تكون حقوق الملكية الفكرية الأخرى ذات صلة، حيث تحمي الجوانب المرئية والتكنولوجية المختلفة للعبة الإلكترونية.

وتسلط المفوضية الضوء على أن تشريعات حماية المستهلك الحالية في الاتحاد الأوروبي توفر بالفعل “ضمانات مهمة لحماية المصالح الاقتصادية للمستهلكين”. وبحسب الوكالة، فإن ناشري ألعاب الفيديو ملزمون بالإبلاغ عن “مدة وشروط إنهاء العقد قبل أن يشتري المستهلك اللعبة الإلكترونية”.

ومع ذلك، فإن القضية ليست مغلقة تماما. تخطط المفوضية الأوروبية لبدء حوار مع صناعة ألعاب الفيديو وممثلي المستهلكين، بهدف تطوير مدونة سلوك قطاعية لإدارة “نهاية عمر” الألعاب. بالإضافة إلى ذلك، سيكون هناك عمل مباشر مع منظمات وسلطات المستهلكين “لرفع مستوى الوعي بالحقوق المعمول بها والتي تحمي المستهلكين، بما في ذلك ضمانات المصالح الاقتصادية”.

يشير هذا إلى أنه قد يكون هناك تعزيز للإشراف على معايير المستهلك المعمول بها، مما دفع بعض الناشرين إلى إعادة النظر في طول الفترة التي تبقى فيها ألعابهم عبر الإنترنت. ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين يأملون في تغيير تشريعي جوهري، فإن القرار يمثل خيبة أمل.

يشكل هذا القرار سابقة يمكن للدول الأخرى استخدامها لتبرير عدم التدخل في تشريعات مماثلة. من المسلم به أن الوضع معقد، حيث أن صيانة خوادم الألعاب الرقمية تنطوي على شبكة معقدة من المشكلات التقنية، مثل البنية التحتية للشبكة، والمشكلات القانونية، مثل ترخيص الموسيقى وحقوق الطبع والنشر وإدارة المحتوى القابل للتنزيل (DLC) والمعاملات الدقيقة. تواجه الشركات تكاليف كبيرة وتحديات قانونية عند محاولة إبقاء الألعاب القديمة قيد التشغيل، حتى لو كان هناك طلب من المستهلكين.

انظر أيضاً