رسالة فدية نانسي جوثري تعتذر عن الوفاة العرضية، ويكشف تقرير جديد صادم

Nancy Guthrie -

Nancy Guthrie - Instagram

تشير معلومات مجهولة المصدر مؤخرًا إلى موقع “قبر” محتمل لنانسي جوثري في المكسيك، مما أدى إلى إطلاق عملية بحث واسعة النطاق في المنطقة.

تشير معلومات جديدة كشف عنها تقرير صادم إلى أن إحدى رسائل الفدية المرسلة إلى عائلة نانسي جوثري تضمنت اعتذارا مزعجا عن وفاتها، ووصفت بالحادثة.

تم إرسال البريد الإلكتروني في 6 فبراير إلى TMZ، وتم تتبع أصله إلى نفس عنوان IP مثل اتصالات الابتزاز السابقة. وقالت مصادر قريبة من القضية لـ Air Mail، إن تلك الرسائل تحتوي على معلومات مروعة عن الليلة التي تم فيها أخذ جوثري، والدة مقدمة برنامج “Today” سافانا جوثري، من منزلها في أريزونا، بما في ذلك تفاصيل حول الملابس التي كانت ترتديها.

في البداية، في مذكرة مؤرخة في 2 فبراير، طلب الخاطف المزعوم مبلغ 4 ملايين دولار من عملة البيتكوين، مؤكدا أن جوثري “آمن ولكنه خائف”. وتضمن هذا الاتصال شروط تبادل محتمل، مما جعل المحققين يعتقدون أنهم يتعاملون مع الخاطفين الحقيقيين وليس المخادعين.

ومع ذلك، فإن رسالة لاحقة، بتاريخ 6 فبراير، اتخذت منعطفًا غريبًا، بدءًا باعتذار مربك عن الوفاة العرضية للضحية، وفقًا لما جاء في المنشور.

كما أشارت المذكرة التالية إلى إمكانية إعادة جثمان المرأة البالغة من العمر 84 عاما مقابل دفع ثمنها، رغم عدم تحديد المبلغ المحدد، بحسب المصادر التي تحدث إليها التقرير.

كانت مذكرة الفدية هذه أساسية في تغيير محور التحقيق، وتحويل قضية الاختطاف إلى تحقيق محتمل في جريمة قتل.

وأثار هذا الكشف أيضًا رد فعل عاطفيًا قويًا من سافانا جوثري وإخوتها، الذين نشروا مقطع فيديو مدته 20 ثانية على إنستغرام في اليوم التالي، زاعمين أنهم “تلقوا الرسالة وفهموها”.

وفي وقت لاحق، وجهت سافانا نداءً عامًا، متوسلةً الخاطف “لإعادة والدتنا”، مؤكدة أن عودتها “ذات قيمة كبيرة بالنسبة لنا” وأننا “سندفع”.

نانسي جوثري مفقودة منذ الأول من فبراير/شباط، وهو التاريخ الذي تعتقد السلطات أنها اختطفت من مقر إقامتها في توكسون.

منذ اختفائها، تلقت عائلتها ووسائل الإعلام، بما في ذلك TMZ، سلسلة من رسائل الفدية. وقالت المصادر إن المحققين صنفوا هذه الرسائل في ثلاث فئات – “الجيد والسيئ والقبيح” – وقاموا بتحليل كل سطر وكل طلب مروع بدقة.

وكشفت مصادر داخلية أن الرسائل التي تحتوي على معلومات مفصلة ومحددة عن غوثري اعتبرت “جيدة”، في حين تم تصنيف الرسالة التي ذكرت وفاته العرضية على أنها “سيئة”.

وفي مقابلة مع برنامج “توداي” في وقت سابق من هذا العام، اعترفت سافانا جوثري بأن معظم رسائل الفدية التي تلقتها العائلة كانت مزيفة. لكنها أكدت: “أعتقد أن المذكرتين اللتين تلقيناهما وتم الرد عليهما صحيحتان”.

وحتى الآن، لم يتم اعتقال أي شخص ولم تظهر أي أدلة جديدة ذات صلة في التحقيق في الاختفاء الغامض.

انظر أيضاً