تعمل شركة آبل على تطوير جيل جديد من سماعات AirPods المجهزة بالكاميرا، وهي خطوة استراتيجية تهدف إلى وضع عملاق التكنولوجيا في السوق المتنامي للأجهزة ذات الذكاء الاصطناعي. ومن المتوقع أن يتم هذا الإطلاق في أواخر عام 2027 وهو جزء من سلسلة طموحة من تقديمات المنتجات. إن دمج الكاميرا في سماعات الأذن اللاسلكية الشهيرة يمكن أن يمهد الطريق لمجموعة من الوظائف المبتكرة، مما يتيح، على سبيل المثال، قدرات التعرف البصري في الوقت الحقيقي، والتفاعل غير المزعج مع الواقع المعزز وحتى تحسينات في مراقبة الصحة من خلال التحليل البيئي. ويشير محللو السوق إلى أن مبادرة أبل تعكس اتجاها أوسع في صناعة التكنولوجيا، حيث تستكشف شركات مثل ميتا (مع قصص راي بان) وجوجل بالفعل دمج الأجهزة القابلة للارتداء مع رؤية الكمبيوتر، بحثا عن واجهات أكثر انغماسا ومتوافقة مع السياق. يشير التزام Apple بدمج الذكاء الاصطناعي المتطور مباشرة في سماعات الرأس الخاصة بها إلى تطور مساعد Siri والمعالجة العصبية المدمجة، وهي ميزات موجودة بالفعل في شرائح الشركة، لتقديم تجربة أكثر استباقية وبديهية للمستخدمين، مما قد يعيد تعريف التفاعل مع الأجهزة المحمولة.
تشير مصادر قريبة من الشركة إلى أن إطلاق AirPods مع الكاميرا يجب أن يتم بالتزامن مع إطلاق هاتف متطور قابل للطي طال انتظاره، بالإضافة إلى طراز iPhone خاص سيحتفل بالذكرى العشرين للمنتج الذي أحدث ثورة في الصناعة في عام 2007. يشير دخول Apple إلى قطاع الهواتف الذكية القابلة للطي، وهو سوق يضم بالفعل لاعبين معروفين مثل Samsung وHuawei وXiaomi، إلى أن الشركة انتظرت لتحسين التكنولوجيا والمتانة، وهي الخصائص التي ميزت إطلاقاتها تاريخيًا. يمكن لجهاز iPhone القابل للطي أن يعيد تعريف الإنتاجية واستهلاك الوسائط على الأجهزة المحمولة، مما يوفر شاشات أكبر في عوامل الشكل المدمجة. في الوقت نفسه، من المتوقع أن يجلب إصدار الذكرى السنوية العشرين لجهاز iPhone، والذي ميز المشهد التكنولوجي العالمي، ابتكارات مهمة في التصميم والأداء، وربما يقدم لغة مرئية جديدة جذريًا أو تطورات في البطاريات وقدرات المعالجة، مما يعزز استراتيجية الشركة لتوسيع ريادتها في الأجهزة من خلال نظام بيئي أكثر تكاملاً من البرمجيات والذكاء الاصطناعي.

