تعرض الرياضي البرتغالي فرانسيسكو كونسيساو، لموجة من الانتقادات، لاقتحام شبكات التواصل الاجتماعي من قبل مشجعي كريستيانو رونالدو. وجاء الاحتجاج بعد أن أعرب المهاجم عن عدم موافقته على فكرة إجبار زملائه في الفريق على تمرير الكرة إلى النجم فقط، مما يكشف عن العاطفة الشديدة، وفي بعض الأحيان، العداء للجمهور الرقمي في كرة القدم عالية الأداء. ومنذ وقوع الحادث، أصبح اللاعب هدفًا للعديد من الرسائل العدوانية على حسابه الرسمي على إنستغرام.
وجاء تعليق كونسيساو المثير للجدل خلال مؤتمر صحفي يوم الأحد الماضي، 21، قبل المواجهة مع منتخب أوزبكستان. ومن بين منشورات المستخدمين، تبرز عبارات مثل “بدون CR7 فهم لا أحد”، وقارن أحد المشجعين الوضع بالعلاقة بين منتخب الأرجنتين وليونيل ميسي. وكانت المنصات الرقمية تضج بهذه الرسائل وغيرها، مما يدل على قوة الإعجاب، وفي بعض الأحيان، عدوانية المعجبين في الوسائط الرقمية.
أصل الحديث عن التمريرات الإلزامية في المنتخب البرتغالي
في المؤتمر الصحفي يوم الأحد الموافق 21، سُئل فرانسيسكو كونسيساو عن كيفية عمل الديناميكيات في الملعب مع وجود كريستيانو رونالدو. وأعرب اللاعب عن احترامه للقائد، لكنه أوضح أنه لا يشعر بأي التزام بتوجيه الكرة إليه دائمًا.
وأوضح الرياضي الشاب وجهة نظره قائلاً: “لا يوجد لاعب آخر يتمتع بنفس القدرة على إنهاء الهجمات مثل كريستيانو رونالدو، ومع ذلك، ليس هناك فرض أو إلزام بأن يتم تسليم الكرة إليه دائمًا. مسرحياتي موجهة إلى زميلي في الفريق الذي هو في موقع أكثر فائدة، مع عدم وجود مجال للتردد بشأن من سيمرر إليه. يتم اتخاذ الاختيارات على أرض الملعب بالفطرة، في أجزاء من الثانية. كريستيانو جزء من الفريق لإضافة قيمة، مثل أي لاعب آخر يتم استدعاؤه.”

