كان الأب هدفًا: ماتت فتاة تبلغ من العمر سبع سنوات بعد إطلاق النار عليها أثناء اقتحام منزل في ريو دي جانيرو

Polícia Militar Rio de Janeiro - SBT

Polícia Militar Rio de Janeiro - SBT

توفيت فتاة تبلغ من العمر سبع سنوات، تُدعى إدواردا كروز دوس سانتوس باستوس، بعد إصابتها برصاصة في رأسها. وقع الحادث المأساوي في الساعات الأولى من يوم الاثنين الماضي (22)، في مدينة نوفا إيغواسو، الواقعة في بايكسادا فلومينينسي.

تم نقل الطفل على الفور إلى مستشفى نوفا إيغواسو العام. وأفادت إدارة الصحة البلدية أنها وصلت في حالة صحية خطيرة للغاية، ولسوء الحظ، لم تنجو من إصاباتها، وتوفيت بعد توقف القلب والجهاز التنفسي.

ولم توضح السلطات بعد المصدر الدقيق للرصاصة التي أصابت إدواردا. وذكرت الشرطة العسكرية، في بيان رسمي، أنه تم تحويل محضر الواقعة للتحقيق في مركز الشرطة الـ58 (بوسيه).

وأفاد ضباط الشرطة العسكرية الذين استجابوا للمكالمة أنهم سمعوا شهادات من الجيران. ووفقاً لهذه التقارير، قام حوالي خمسة رجال بمداهمة منزل عائلة الفتاة. وبعد الغزو، سُمعت عدة طلقات نارية، وأعرب أحد المهاجمين عن قلقه، قائلاً إنهم “فعلوا شيئاً” عندما أدركوا إصابة الطفل.

وبحسب المعلومات الواردة من ضباط الشرطة الذين استجابوا للحادث، فإن الخط الأولي للتحقيق يشير إلى أن المشتبه بهم استهدفوا والد الطفل. إلا أن الرجل لم يكن موجودا في المنزل عندما نفذ الغزاة الهجوم.

ويضيف هذا الحدث المؤسف إلى الإحصائيات المثيرة للقلق في المنطقة. تكشف البيانات الصادرة عن معهد فوغو كروزادو أنه في عام 2026 وحده، تم إطلاق النار على ثمانية أطفال في منطقة العاصمة في ريو دي جانيرو. ومن بين هذا المجموع، فقد ثلاثة أطفال حياتهم، بينما أصيب خمسة، مما يسلط الضوء على الواقع المستمر والوحشي للعنف المسلح الذي يؤثر على الشباب في العاصمة ريو دي جانيرو والمناطق المحيطة بها.

انظر أيضاً