عقد لوكاس باكيتا، اللاعب الأساسي في خط وسط المنتخب البرازيلي وأحد أبرز نجوم الفوز على هايتي 3-0، مؤتمراً صحفياً في نيوجيرسي. وأعرب اللاعب البالغ من العمر 28 عاما عن رضاه عن عودة نيمار إلى التدريبات، حيث شارك في أول جلسة تدريبية كاملة له مع المجموعة يوم الأحد. وينظر إلى عودة الرقم 10، خاصة بعد تاريخ من الإصابات في لحظات حاسمة من المسابقات الكبرى، على أنها دفعة وتعزيز كبير لطموحات الفريق، وتضيف عنصر الخبرة والعبقرية التي تسعى البرازيل لتحقيق النجاح في المسابقة.
وعبّر الرياضي عن الشعور العام للفريق: “نحن جميعًا سعداء جدًا بعودته، حيث يتدرب مرة أخرى ويتواجد معنا على أرض الملعب. إنه شخصية أساسية في فريقنا، ولديه مسار رائع هنا ولا يزال بإمكانه المساهمة كثيرًا. وجوده مهم للغاية، كما هو الحال بالنسبة لجميع اللاعبين في المجموعة. نحتفل بعودته ونأمل أن نراه على أرض الملعب في أقرب وقت ممكن، لمساعدتنا”.
رباط الصداقة والوئام مع فيني جونيور.
حرص باكيتا أيضًا على ذكر اسم مهم آخر في الفريق بقيادة أنشيلوتي، وهو المهاجم فيني جونيور. ويتشارك كلاهما تاريخًا طويلًا منذ أيام شبابهما في فلامنجو، ويحافظان على علاقة قوية تنعكس على أرض الملعب وفي الاحتفالات بالأهداف.
وقال باكيتا: “تربطنا صداقة جميلة وطويلة الأمد. لقد تابعت فيني منذ أن كنت صغيراً جداً، وقد أنشأنا هذه الرابطة منذ أيام فلامنجو. نحن سعداء للغاية بأن نكون معًا، سواء في المنتخب الوطني أو نتابعه من بعيد. إنه لاعب معجب به كثيرًا، وأكن له احترامًا كبيرًا. لا شك أن المشاركة في كأس العالم مرة أخرى إلى جانبه هو أمر خاص جدًا لكلينا”.
وشعر لاعب خط وسط وست هام يونايتد أن أداء الفريق والنتيجة كانت بالضبط ما توقعه اللاعبون من حيث التقدم الجماعي.
يقوم لوكاس باكيتا بتحليل الاختلافات التكتيكية في خط وسط الفريق البرازيلي
وعلق اللاعب على المباراة، مؤكدا أن الفريق قدم مباراة جيدة، تماشيا مع توقعاته بتحسين الجودة الفنية والاستحواذ على الكرة. وأكد أن الفوز كان مهما وأنه يمنح الثقة للفريق لمواصلة التطور في المنافسة.
يسلط لاعب الوسط لوكاس باكيتا الضوء على قدرة فيني جونيور الحاسمة.
وردًا على سؤال حول إمكانية العمل كبديل لرافينيا في الجهة اليمنى، أكد باكيتا استعداده لمساعدة الفريق بأي صفة. وأوضح أن القرار النهائي يقع على عاتق المدرب، لكنه أكد أن جميع اللاعبين في الفريق مستعدون للحضور وبذل قصارى جهدهم.
فيما يتعلق بالمبادئ التوجيهية التكتيكية لأنشيلوتي فيما يتعلق بتمركزه، أوضح اللاعب أن هذا هو الدور الذي لعبه لفترة طويلة في حياته المهنية، حيث لعب دور لاعب خط الوسط الذي يساعد في الدفاع وفي بناء اللعب. وأضاف أن المدرب يشجعه على التعبير عن صفاته الطبيعية، ويمنحه حرية المشاركة في اللعب بالكرة وتطبيق مهاراته الدفاعية بدونها.
تفاصيل حول دور باكيتا في المباراة ضد هايتي
تحدث لاعب خط الوسط عن أدائه على أرض الملعب في المباراة ضد هايتي، موضحًا بالتفصيل كيف أثرت التغييرات التكتيكية على التفاهم بين لاعبي خط الوسط. وأشار إلى خاصية زميل الفريق، التي تسمح بمزيد من الحركة وتغيير المراكز، مما يسهل التفوق في القطاع.
وفيما يتعلق بالمنافس المقبل، اسكتلندا، أكد باكيتا على ضرورة الاحترام والدراسة، كما يحدث مع جميع الفرق في كأس العالم. وشدد على أنه على الرغم من الاحترام الكبير للخصم، إلا أن السيليساو يركز على تطبيق لعبته الخاصة لتحقيق هدف الفوز.
وفيما يتعلق بإصابة رافينيا والتغييرات المستمرة في التشكيلة، أعرب لاعب الوسط عن حزن الجميع لما حدث، لكنه أبرز الدعم والراحة التي تقدمها المجموعة لزميله. وأبلغ أن رافينيا يعمل بشكل مكثف من أجل تعافيه وأن الفريق واثق في قدرة أي بديل على تعويض الغياب.
وردًا على سؤال حول الانسجام مع فيني جونيور وعما إذا كان كلاهما يعيشان أفضل لحظة في السيليساو، ذكر باكيتا أن أداء كليهما آخذ في الارتفاع، عازيًا ذلك إلى قدر أكبر من الحرية والثقة التي يوفرها المدرب أنشيلوتي، الذي يعرف بالفعل أسلوب لعب فيني جونيور.
وفيما يتعلق بشكوك العودة إلى فلامنجو في الماضي الذي اعتبره الكثيرون جريئا، أعلن باكيتا أنه لم يخشى أبدا تأثير هذا القرار على تواجده في السيليساو. وذكر أنه مقتنع جدًا بخياراته وأنه كان واضحًا دائمًا أن هدفه هو بذل قصارى جهده في ناديه ليحصل على مكانه في المنتخب الوطني.
في حديثه عن تمركزه في الملعب، أوضح باكيتا أنه في المباراة الثانية، لعب الفريق بثلاثة لاعبي خط وسط بطريقة أكثر تحديدًا، على عكس المباراة السابقة، التي بدأ فيها بشكل مفتوح وتحرك بحرية أكبر. وأوضح بالتفصيل كيف تؤثر خصائص كل لاعب خط وسط على الإستراتيجية.
وعن كيفية تعامل المجموعة مع الضغوط والانتقادات الخارجية، أبرز الرياضي تجربة اللاعبين في حماية أنفسهم مما يأتي من الخارج. وأكد أن ما يحرك الفريق هو العمل والتفاني في الملعب وتصفية الانتقادات لاستخدامها كوقود.
عند سؤاله عن مقارنات المنتخب البرازيلي مع المنتخبات الأخرى المفضلة، مثل الأرجنتين وفرنسا وألمانيا، ذكر باكيتا أن تركيز المجموعة ينصب على أدائها وهدف الفوز بكأس العالم مرة أخرى، إيمانًا بالتطور المستمر للفريق.
وعن التوازن المتوقع في كأس العالم، قال إن كرة القدم أصبحت تنافسية بشكل متزايد وأن الفريق الذي يرتكب أقل الأخطاء عادة ما يفوز، مكررا أن “الكأس هي الكأس دائما”، مع مباريات صعبة وغير متوقعة.
وفيما يتعلق بهدف قيادة المجموعة في المسابقة، أكد باكيتا أن المركز الأول يعد استراتيجيًا للوجستيات السفر ووقت الراحة والتعافي، وهو هدف واضح للفريق.
عند التفكير في السنوات الأربع الأخيرة من حياته المهنية، شارك لاعب خط الوسط تعلمه كيفية تقدير الإنجازات وفرصة التواجد في المنتخب الوطني بشكل أكبر، ورأى امتنانًا أكبر لرحلته.
وردًا على سؤال حول احتمال مشاركة نيمار في نهائيات كأس العالم الأخيرة وروح الوحدة في المجموعة، أكد باكيتا على الفخر بتمثيل البلاد والرغبة في تحقيق حلم الفريق السادس، مشددًا على أهمية القتال من أجل هذا الهدف.
وعن الشعور بارتداء قميص المنتخب البرازيلي، وصف اللاعب تحقيق الحلم الذي بدا بعيد المنال في بداية مشواره، وصنف اللحظة التي سبقت نزوله الملعب بأنها “مميزة للغاية” وتمثل سعادة كبيرة.
وفيما يتعلق بغياب رافينيا، اعترف باكيتا بخسارة لاعب يتمتع بقوة كبيرة وسرعة وقدرة على إنهاء الهجمات. وأكد أن الفريق يأمل في أسرع وقت ممكن للتعافي من زميله الذي يعمل بشكل مكثف بالفعل.

