يلعب ساديو ماني دورًا مركزيًا في محاولة السنغال للرد ضد النرويج يوم الاثنين، في الجولة الثانية من المجموعة التاسعة لكأس العالم 2026 FIFA. وبعد الهزيمة 3-1 أمام فرنسا في المباراة الأولى، أصبح المهاجم المخضرم هو الأمل الرئيسي للأفارقة في إضافة النقاط والحفاظ على فرصتهم في التأهل.
يستمتع ماني، البالغ من العمر 34 عامًا، بكأس العالم للمرة الرابعة ويحمل خبرة شخص قاد السنغال بالفعل إلى الدور ربع النهائي في عام 2002 وإلى نهائي كأس إفريقيا. ستكون سرعته وذكائه وقيادته أساسية في استكشاف المساحات ضد الدفاع النرويجي، خاصة في الهجمات المرتدة.
يجب أن يحافظ المدرب بابي ثياو على القاعدة الأساسية، مع وجود إدوارد ميندي في المرمى؛ كريبين دياتا، كاليدو كوليبالي، موسى نياخاتي والحاج ضيوف في الدفاع؛ لامين كامارا وإدريسا جاي وبابي جاي في المنتصف؛ وإسماعيل سار ونيكولاس جاكسون وماني في الهجوم. يمكن أن يكون الاتصال بين ماني وجاكسون هو الطريق إلى الهدف.
وعلى الجانب النرويجي، ترتفع الثقة بعد الهزيمة أمام العراق 4-1، مع تألق إيرلينج هالاند. يجب أن يكرر Ståle Solbakken التشكيل مع Ørjan Nyland؛ جوليان رايرسون، كريستوفر آجر، توربيورن هيجيم، ديفيد مولر وولف؛ ساندر بيرج، فريدريك أورسنيس، مارتن أوديغارد؛ أنطونيو نوسا وألكسندر سورلوث وهالاند.
وتقام المباراة على ملعب ميتلايف في إيست روثرفورد (الولايات المتحدة الأمريكية)، في تمام الساعة التاسعة مساءً (بتوقيت برازيليا)، ويديرها الحكم البرازيلي ويلتون بيريرا سامبايو. سيتم تنفيذ البث بواسطة GE TV وSporTV والمنصات الرقمية.
ماني، قائد السنغال صاحب الخبرة
السنغال تدخل الملعب تحت ضغط: الهزيمة تقضي عمليا على فرص التقدم. ماني، الكابتن وأفضل هداف في تاريخ المنتخب الوطني، يعرف أهمية اللعبة. إن قدرتهم على اتخاذ القرار في اللحظات الحاسمة هي أعظم أصول أسود التيرانجا ضد المحسوبية النرويجية.
النرويج تتطلع إلى التوحيد
وحذر سولباكين من التأقلم مع الملعب الأمريكي، لكنه يثق في الفريق الشاب والموهوب. وتبحث النرويج، التي عادت إلى كأس العالم بعد غياب 28 عاماً، عن ست نقاط لتأمين مكانها في دور الـ16. ويشكل هالاند وأوديغارد التهديدين الرئيسيين، لكن السنغال تراهن على القوة الجماعية لتحييدهما.
إن التاريخ الحديث محدود، ولكن اللحظة الحالية تتطلب رد فعل سنغالي. ماني على مستوى عال عادة ما يرفع من أداء المنتخب الأفريقي بأكمله.

