وأعلن نادي ليون الفرنسي، الثلاثاء الماضي، أن ميشيل كانغ يملك الآن جميع الأسهم. أبرمت سيدة الأعمال من أصل كوري جنوبي عقدًا رسميًا مع شركة Eagle Bidco للاستحواذ على 87.8% من أسهم مجموعة Eagle Football Group SA، التي كانت تمارس في السابق سيطرة الأغلبية على الفريق.
تمت مفاوضات إيجل بيدكو بوساطة المدير القضائي كورك جولي، نتيجة لإقالة جون تيكستور من الإدارة، والتي فرضتها المحاكم الإنجليزية في مارس من هذا العام. عملت ميشيل كانج بالفعل كمساهم أقلية في ليون منذ عام 2023، واعتبارًا من يونيو من العام الماضي، تولت رئاسة الجمعية.
وبموجب الاتفاقية المبرمة، سيكون كانغ مسؤولاً عن حل المشكلات المالية المعلقة لشركة إيجل بيدكو. بالإضافة إلى ذلك، ستقدم مساهمة قدرها 75 مليون يورو (ما يعادل 442.5 مليون ريال برازيلي) في ليون، منها 31 مليون يورو (182.9 مليون ريال برازيلي) سيتم إطلاقها مباشرة بعد الانتهاء من عملية الاستحواذ.
صرح ميشيل كانج: “بإحساس كبير بالمسؤولية وشرف عظيم أن أنضم اليوم إلى هذه العملية لتولي قيادة أولمبيك ليون”. وأضافت سيدة الأعمال أن “التقدم الذي تم تحقيقه خلال العام الماضي كان استثنائياً. لقد تمكنا من استعادة ثقة الجميع، وفي الوقت نفسه، وضعنا الأسس لإعادة بناء ليون. سنواصل جهودنا على جميع الجبهات لاستعادة مكانة نادينا كأحد قادة كرة القدم الأوروبية، فضلاً عن كونه أحد الأسماء الرئيسية في منطقة ليون الكبرى”.
أعلن ليون أن أهم دائني النادي منحوا خطوط ائتمان جديدة للأشهر الـ 18 المقبلة، وهي لفتة تظهر الدعم للهيكل الإداري المنشأ حديثًا.
ومع ذلك، فإن استكمال شراء الأسهم لا يزال خاضعًا للموافقة على الصيانة الإدارية للنادي في الدوري الفرنسي. ويعتمد هذا القرار على تحليل المديرية الوطنية للرقابة الإدارية (DNCG)، وهي الكيان المسؤول عن الإشراف على الأمور المالية في الدوري الفرنسي لكرة القدم للمحترفين، وضمان الاستقرار والامتثال للمتطلبات التنظيمية، وهو أمر أساسي لصحة الأندية الأوروبية.
إذا اكتملت الصفقة، فلن يكون ليون جزءًا من مجموعة Eagle وسيستأنف رسميًا اسم “OL Groupe”. ستبقى ميشيل كانغ رئيسة للشركة، وسيستمر مايكل جيرلينجر في منصب المدير العام. بالإضافة إلى ذلك، سيتم الحفاظ على إدارة فريق الرجال بشكل منفصل عن فريق السيدات.

