منحت محكمة في فلوريدا، يوم الثلاثاء (23)، تصريحًا للحكومة البرازيلية، ممثلة بمكتب المدعي العام، للمشاركة في الدفاع عن وزير المحكمة الفيدرالية العليا (STF) ألكسندر دي مورايس. تم رفع الإجراء من قبل مجموعة Trump Media ومنصة Rumble.
وفي القرار نفسه، رفض القاضي المسؤول عن القضية طلب الشركات المرتبطة بالرئيس السابق دونالد ترامب محاكمة القاضي البرازيلي غيابيا، دون حضوره أو دفاع رسمي.
وتشكك العملية القانونية في أوامر حظر الحسابات على الشبكات الاجتماعية التي أصدرها الوزير ألكسندر دي مورايس، بحجة أن مثل هذه الإجراءات لا يمكن تطبيقها في أراضي أمريكا الشمالية.
وتؤكد الشركات أن قرارات مورايس تنتهك التعديل الأول للدستور الأمريكي الذي يضمن حرية التعبير، بالإضافة إلى عدم احترام قوانين الاتصالات الفيدرالية ومعايير الاعتراف بالأحكام الأجنبية في ولاية فلوريدا.
وسبق أن زعمت الشركات أنه تم إخطار مورايس عبر البريد الإلكتروني في مايو، عبر طريقة بديلة وافقت عليها المحكمة نفسها، وأن الموعد النهائي لمثوله قد انتهى في 15 يونيو دون أي رد.
ومن خلال قبول مشاركة الحكومة البرازيلية في العملية، أكدت المحكمة صحة الحجة القائلة بأن البلاد هي “الطرف المعني الحقيقي” في الجدل القضائي. ويعتبر هذا الاعتراف أساسيا، لأنه يرفع مكانة الدفاع، ويحول النزاع من قضية فردية إلى نزاع يشمل الدولة البرازيلية، مما يعني ضمنا النظر في الحصانات السيادية وتعقيدات القانون الدولي.
وبناء على ذلك، ألغى القاضي تعليمات سابقة كانت تلزم المنابر بطلب الحكم غيابيا ضد مورايس. وقررت أنه لا يمكن تقديم طلب جديد إلا في المستقبل، بعد حل المسائل القضائية التي أثارتها البرازيل.
وقد قدم الدفاع البرازيلي بالفعل طلبًا بهدف إغلاق القضية، لكن محكمة أمريكا الشمالية أرجأت قرارها النهائي بشأن إغلاق القضية.
وحددت المحكمة مهلة 14 يومًا لترامب ميديا ورامبل لتقديم رد رسمي على الحجج التي قدمها دفاع الحكومة البرازيلية. وتعتبر هذه الخطوة حاسمة في تحديد استمرار الدعوى في المحاكم الأمريكية.

