وكان لاعب الوسط جود بيلينجهام قريبا من الطرد المحتمل خلال المواجهة بين إنجلترا وغانا، الثلاثاء الماضي، في بوسطن. وكانت المباراة صالحة لحساب الجولة الثانية من المجموعة L لكأس العالم 2026، وشوهد لاعب ريال مدريد وهو يغطي فمه أثناء حديثه مع أحد المنافسين داخل المنطقة. ومع ذلك، فإن الحكم لم يطبق العقوبة المنصوص عليها في توجيهات الفيفا الأخيرة، والمعروفة باسم قانون فيني جونيور، ربما لأن طبيعة تفاعلهم لم تشكل نوع “المناقشة” ذات المحتوى المسيء الذي تهدف القاعدة إلى كبحه، أو لم تكن هناك شكوى مباشرة من شأنها أن تؤدي إلى العقوبة الفورية.
بالإضافة إلى الحدث الرئيسي، تم القبض على بيلينجهام أيضًا وهو يتحدث إلى الرياضي الغاني جوردان أيو، ويضع يده على فمه. كما دخل لاعب الوسط الشاب البالغ من العمر 22 عاما في خلاف مع مدرب غانا كارلوس كيروش قبيل نهاية الشوط الأول من المباراة.
وتلقى لاعب باراغواي ألميرون، السبت الماضي، البطاقة الحمراء الأولى بموجب القاعدة الجديدة، بعد تغطية فمه أثناء حديثه مع منافس تركي وسط ارتباك. في تلك المناسبة، ذهب لاعب خط الوسط المهاجم بجوار منافسه وأدلى بتعليق وفمه مغطى. وبمجرد ملاحظة اللاعب التركي للحدث، لفت انتباه الحكم على الفور إلى ما حدث.
وفقًا للوائح FIFA الجديدة، قد يتم تحذير الرياضيين الذين يغطون أفواههم بأيديهم أو ذراعهم أو قميصهم أثناء مشاجرة مع الخصم ببطاقة حمراء. تم تنفيذ هذا التغيير في أعقاب الحادث الذي وقع بين بريستياني، من بنفيكا، وفيني جونيور، من ريال مدريد، في مباراة بدوري أبطال أوروبا في فبراير، حيث ادعى الرياضي البرازيلي أنه كان ضحية لإساءة عنصرية.
وفي أبريل من هذا العام، أكد مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم إضفاء الطابع الرسمي على المعيار الجديد. وتم تطوير هذا الإجراء خصيصًا لمعالجة ومنع حالات مثل تلك التي قام بها بريستياني، لاعب بنفيكا، خلال المباراة ضد ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، والتي شارك فيها البرازيلي فيني جونيور.
وفي تلك المناسبة، تم إيقاف اللاعب الأرجنتيني احتياطيًا من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. واتهمه فيني جونيور بتوجيه إهانات عنصرية بعد تسجيله هدفا في المباراة التي أقيمت في لشبونة، والتي كانت جزءا من التصفيات في بطولة الأندية الرئيسية في أوروبا. وأظهرت صور من ذلك الوقت بريستياني وهو يغطي فمه بقميصه قبل أن يذهب فيني جونيور إلى الحكم للإبلاغ عما حدث.

