كريستيانو رونالدو يصنع التاريخ بتسجيله الشباك في ست نسخ من كأس العالم ويعادل أوزيبيو في عدد الأهداف مع البرتغال

Cristiano Ronaldo- Divulgação/FIFA

Cristiano Ronaldo- Divulgação/FIFA

وصل كريستيانو رونالدو إلى إنجاز غير مسبوق في نهائيات كأس العالم 2026. وسجل مهاجم المنتخب البرتغالي هدفاً في مرمى أوزبكستان يوم الثلاثاء الماضي، وأصبح أول رياضي يسجل في ست نسخ من البطولة العالمية. علاوة على ذلك، عادل النجم أوزيبيو كأفضل هداف للبرتغال في نهائيات كأس العالم برصيد تسعة أهداف.

بعد أن عزز الرقم القياسي الذي سجله بنفسه في قطر عام 2022، عندما سجل أهدافًا في خمس بطولات لكأس العالم، يعزل البرتغالي الآن نفسه مرة أخرى في قائمة الرجال. وقد حققت لاعبات مثل مارتا والكندية كريستين سنكلير هذا الإنجاز في كرة القدم للسيدات. ومن المهم الإشارة إلى أن ليونيل ميسي شارك أيضًا في ست نسخ من كأس العالم، لكنه فشل في تسجيل الأهداف في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، مما حرمه من تحقيق نفس الإنجاز الذي حققه كريستيانو رونالدو.

أهداف كريستيانو رونالدو في كل نسخة من كأس العالم

فيما يلي تفاصيل مسار الهدف رقم 7 في نهائيات كأس العالم على مر السنين:

  • ألمانيا 2006: هدف واحد
  • جنوب أفريقيا 2010: هدف واحد
  • البرازيل 2014: هدف واحد
  • روسيا 2018: 4 أهداف
  • قطر 2022: هدف واحد
  • الولايات المتحدة/المكسيك/كندا 2026: هدف واحد*

* حتى الآن

بمعادلته مع أوزيبيو في المدفعية التاريخية للبرتغال في نهائيات كأس العالم، يصل كريستيانو رونالدو إلى مستوى أسطوري. أوزيبيو، أيقونة كرة القدم البرتغالية، كان هداف كأس العالم 1966 في إنجلترا، برصيد تسعة أهداف. مع خوض الفريق مباراتين أخريين على الأقل في هذه النسخة، فإن القائد الحالي لديه فرصة جيدة لتجاوز هذا الرقم. في تاريخ المنتخب البرتغالي بأكمله، كان كريستيانو رونالدو بالفعل أعظم هداف منفرد، برصيد 144 هدفًا حاليًا.

ويتواجد منتخب البرتغال ضمن المجموعة K في مونديال 2026، حيث يواجه منتخبات كولومبيا وأوزبكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية.

على الرغم من أنه لم يعد في ذروة لياقته البدنية، إلا أن كريستيانو رونالدو يحافظ على دوره البارز في منتخب البرتغال. وكمثال على إصراره، في تصفيات كأس أوروبا وفي مشوار الفوز بدوري الأمم الأخيرة، شارك في 15 من أصل 16 مباراة لمنتخب بلاده، شارك أساسيا في 14 وسجل 13 مرة.

وفي مسيرته الناجحة مع المنتخب البرتغالي، فاز النجم بالفعل بلقبين لدوري الأمم وبطولة أوروبية. ومع ذلك، في نهائيات كأس العالم، كان نجاحهم محدودًا حتى الآن، حيث كانت أفضل نتيجة لهم هي الوصول إلى الدور نصف النهائي في عام 2006، وتحديدًا في مشاركتهم الأولى.

انظر أيضاً