أكد فريق كاديلاك تنفيذ حزمة كبيرة من التحسينات على سياراته، والتي تستهدف سباق جائزة النمسا الكبرى القادم. الهدف هو تعزيز أداء الفريق وقدرته التنافسية في فئة رياضة السيارات الرئيسية.
وباعتباره وافدًا جديدًا إلى هذه الفئة، يلتزم فريق أمريكا الشمالية بالاقتراب من منافسيه في منتصف الشبكة، وبشكل أساسي، الفوز بأول نقاطه في موسم 2026.
أفضل أداء للفريق حتى الآن كان المركز العاشر الذي حققه سيرجيو بيريز في موناكو، لكن المركز تم إبطاله بركلة جزاء لاحقة. وفي الوقت نفسه، واجه فالتيري بوتاس تحديات كبيرة فيما يتعلق بالموثوقية، بما في ذلك مشاكل الفرامل وارتفاع درجة الحرارة، مما دفعه للتخلي عن السباق الأخير في برشلونة.
يقوم فريق كاديلاك بتفصيل المكونات المحسنة للسيارة، مع تسليط الضوء على الجوانب الجديدة والجزء السفلي
وفقًا لجرايم لوداون، مدير الفريق، تتضمن الابتكارات مكونات مثل الجوانب الجديدة والأرضية المعاد تصميمها للمقعد الواحد. في رياضة تملي فيها الديناميكيات الهوائية جزءًا كبيرًا من الأداء، تعتبر هذه العناصر ضرورية لتوليد القوة الضاغطة والثبات في المنعطفات عالية السرعة، وهو أمر أساسي لسيارة تنافسية. وشدد المدير على أن هذه المجموعة من التعديلات تتطلب جهداً لوجستياً كبيراً، وأعرب عن توقعه أن التحسينات ستدفع الفريق للاقتراب باستمرار من المجال الوسيط.
ستخضع التحسينات الديناميكية الهوائية لاختبارات صارمة في حلبة ريد بول رينغ، وهو موقع معروف باختلافاته في الارتفاع ودرجات الحرارة المرتفعة، وهي عوامل يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على أداء السيارات.
وأعرب سائقا الفريق عن تفاؤلهما بشأن التقدم المستمر للفريق. وشدد بيريز على أن سرعة التطوير واعدة للغاية، معتقدًا أن الأجزاء الجديدة ستحقق تقدمًا إضافيًا. واعترف بوتاس، الذي حقق انتصارات سابقة على حلبة ريد بول رينغ عامي 2017 و2020، بأن عطلة نهاية الأسبوع المقبلة ستكون صعبة، لكنه أكد أنه يركز على تحديد وحل مشاكل السيارة لضمان التقدم المستمر كل أسبوع.

