مسبار أينشتاين يرصد انفجارًا كونيًا مزدوجًا نادرًا يتحدى النماذج العلمية

Espaço de matéria escura

Espaço de matéria escura - Artsiom P/shutterstock.com

التقط مسبار صيني، يُدعى أينشتاين بروب، حدثًا كونيًا استثنائيًا أثار اهتمام المجتمع العلمي الدولي. يشير السجل إلى انفجار في الفضاء لا يتوافق مع أنماط الانفجارات النجمية أو غيرها من الظواهر الكونية التي تم توثيقها وفهمها بالفعل.

يتكون الاكتشاف من ومضتين من الأشعة السينية ظهرتا بشكل متتابع، ويفصل بينهما حوالي 200 ثانية، كما ذكرت بوابة Live Science. ويثير هذا الاكتشاف، غير المسبوق من حيث شكله، أسئلة أساسية حول العمليات الفيزيائية الفلكية ويتحدى النماذج النظرية الموجودة، مما يشير إلى احتمال وجود ظواهر غير معروفة حتى الآن في الكون.

الكشف عن إشارة غير متوقعة في روتين مسبار أينشتاين

تم إطلاق مسبار آينشتاين في عام 2024، وهو مشروع تعاوني بين الأكاديمية الصينية للعلوم ووكالة الفضاء الأوروبية. هدفها الرئيسي هو مسح الكون بحثًا عن أحداث عالية الطاقة تأتي وتذهب بسرعة، مما يوفر نافذة لدراسة الظواهر العابرة. وتم تطوير المسبار خصيصًا لرصد الانفجارات النشطة التي تحدث في غضون دقائق، لكن ما وجده فاق التوقعات.

وفي 5 مارس 2024، سجل المسبار الحدث المسمى EP240305a. أولاً، تم اكتشاف وميض من الأشعة السينية استمر لمدة دقيقتين تقريبًا. Surprisingly, a second, even more prolonged pulse was observed about 200 seconds after the first, making the occurrence unique.

الكون، مجرة ​​درب التبانة – sripfoto/ Shutterstock.com

وكان وجود ذروة الأشعة السينية الثانية هو أكثر ما فاجأ الباحثين. هذا النوع من التكرار في مثل هذه الفترة القصيرة، مع نبضات لاحقة ذات كثافة عالية، ليس سمة شائعة في الأحداث الفلكية المفهرسة بالفعل، مما يشكل تحديًا للفهم الحالي لديناميات هذه الانبعاثات.

السلوك الذي ينحرف تماما عن النمط المعروف

وأمام هذه الظاهرة، تم تفعيل فرق الرصد على عدة تلسكوبات، أرضية وفضائية، وتوجيهها إلى منطقة الكشف. وكان الأمل هو جمع بيانات إضافية يمكن أن توضح أصل الإشارة وطبيعتها، لكن النتائج لم تكن حاسمة. وخلافًا للتوقعات، أدى التحليل المتعمق للبيانات إلى زيادة الغموض، حيث أثبت الحدث بشكل متزايد رفضه لأي تصنيف معروف.

اختفت إشارة الأشعة السينية تمامًا خلال أيام، بينما تضاءلت انبعاثات الراديو المرتبطة بالانفجار تدريجيًا على مدى عدة أسابيع. وقد أدى هذا الاختلاف في أوقات التلاشي لنطاقات الطاقة المختلفة إلى زيادة تعقيد السيناريو بالنسبة للعلماء، الذين يحاولون تجميع أحجية بقطع لا تتناسب مع بعضها البعض.

To try to classify event EP240305a, researchers carried out detailed comparisons with a series of already known cosmic phenomena. وقاموا بتحليل احتمال أن يكون اضطرابًا في المد والجزر، والذي يحدث عندما يقوم ثقب أسود بتفكيك نجم، أو حتى انفجار نجمي قصير العمر. Radio emissions typically associated with cosmic eruptions and fast X-ray transients that are already known in astronomy were also considered. ومع ذلك، لم يثبت أن أيًا من هذه القياسات متوافق تمامًا مع جميع الخصائص التي لوحظت في الحدث، مما يعزز طبيعة الاكتشاف التي لا يمكن تفسيرها.

انظر أيضاً