اكتسبت إيدا سولباكين، وريثة مدرب المنتخب النرويجي ستال سولباكين، سمعة سيئة على المنصات الرقمية ويُنظر إليها بالفعل على أنها واحدة من أكثر الشخصيات التي تم الحديث عنها في كأس العالم الحالية. حتى أن وجودها على الإنترنت لفت انتباه صحيفة نيويورك بوست، التي خصصت مقالًا للشابة.
وكشفت المنشورة الأمريكية الشمالية أن إيدا تبلغ من العمر 22 عامًا وتعمل بشكل احترافي في القطاع الصحي. وفي الوقت الحالي، تتمتع الشابة بعدد لا بأس به من المتابعين على حسابها على موقع إنستغرام، يتجاوز 12.8 ألف متابع.
إيدا سولباكين لديها شقيق، ماركوس سولباكين، الذي يمارس مهنة في كرة القدم، ويلعب لفريق AGF آرهوس، وهو نادٍ في الدنمارك. بالإضافة إلى ذلك، ذكرت صحيفة نيويورك بوست أن ابنة المدرب كانت على علاقة طويلة الأمد مع شريك يُعرف باسم تانيس.
إيدا هي نتيجة اتحاد Ståle Solbakken الذي دام 23 عامًا مع Anniken Solbakken. كان الزوجان أبطال مشهد من المودة والمودة المرئية بعد فوز الفريق النرويجي على السنغال بنتيجة 3-2، في مباراة أقيمت يوم الاثنين الماضي، 22 يونيو. وتعكس ظاهرة اكتساب أفراد عائلات الرياضيين والمدربين شهرة على وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأحداث الرياضية الكبرى، مثل كأس العالم، اتجاها نحو إضفاء الطابع الإنساني على الرياضة وإضفاء طابع شخصي عليها، حيث يبحث الجمهور عن علاقات تتجاوز الأداء في الملعب، والتفاعل مع الروايات الشخصية للمشاركين.
وفي تلك المناسبة توجه قائد المنتخب النرويجي إلى المدرجات حيث تبادل القبلات والأحضان مع زوجته أنيكن.
حرصت إيدا سولباكين على مشاركة تسجيل فيديو لهذه اللحظة العاطفية بين والديها على صفحتها الشخصية على إنستغرام، مرفقة بالنشر تعليق: “لا يمكن أن يكون الأمر أكبر من ذلك”.
وتحتل النرويج حاليا المركز الثاني في المجموعة التاسعة لكأس العالم 2026 خلف فرنسا بفارق الأهداف فقط. ويتنافس الفريقان على صدارة المجموعة في مواجهة مباشرة في الجولة الأخيرة المقرر لها 26 يونيو المقبل، فيما يواجه العراق والسنغال بعضهما البعض في نفس التاريخ.

