ضمن المنتخب الكولومبي مكانه في مرحلة خروج المغلوب في كأس العالم قبل جولة واحدة من النهاية، بعد التحقق من موقعه كمرشح أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية. لكن قيادة المجموعة K ستتحدد في مواجهة مباشرة أمام البرتغال.
ومن المقرر أن تقام المواجهة أمام المنتخب البرتغالي يوم السبت المقبل، في تمام الساعة الثامنة والنصف مساء (بتوقيت برازيليا)، في مدينة ميامي بالولايات المتحدة. ويكثف المنتخب الكولومبي استعداداته التكتيكية والنفسية للمهمة المعقدة المقبلة. Argentine coach Néstor Lorenzo highlighted the need for Colombia to act as protagonists, maintaining possession of the ball.
وأشار إلى أن البرتغال تمثل خصما بخصائص مختلفة عن تلك التي واجهتها سابقا، واعدا بمباراة بين فريقين يقدمان كرة قدم جيدة. وشدد لورينزو على أهمية أن يتطور الفريق يوميا، ويدمج آليات وأدوات جديدة ليكون على قدم المساواة مع من اعتبره “منافسا هائلا”، ومرشحا قويا للفوز باللقب العالمي.
ويعرّف مونيوز المواجهة بأنها “نهائية” ويسعى إلى تجاوز التاريخ
ويرى الظهير الأيمن مونيوز، الذي سجل هدف الفوز الصعب على الكونغو 1-0 وهو هداف كولومبيا في كأس العالم الحالية، أن التحدي التالي سيكون بمثابة نهائي مبكر للبلاد. حقق الفريق أفضل مشاركة له في نهائيات كأس العالم عندما وصل إلى الدور ربع النهائي في عام 2014. وبحسب اللاعب، فإن الفريق بأكمله متحمس وسعيد لمواجهة فريق بهذا المستوى، لكن العقلية يجب أن تكون ذات ذكاء تكتيكي. وشدد على ضرورة تحليل المنافس ودراسة نقاط القوة والضعف لديه والتركيز على التفاصيل لتحسين الأداء. وصرح مونيوز أن الفريق “متعطش للمزيد”، حيث يتعامل مع المباراة على أنها مواجهة خروج المغلوب الحقيقية، وهي ضرورية لتعزيز تطلعاتهم لتجاوز الحملات السابقة.
يحذر كوينتيرو من التركيز الكامل على الرغم من الميزة
وحتى مع استفادة كولومبيا من التعادل لضمان المركز الأول في المجموعة، حذر لاعب الوسط كوينتيرو الفريق بشدة من مغبة التقليل من قوتهم. وشدد اللاعب، الذي وصل مؤخرًا إلى 50 مباراة دولية مع المنتخب الوطني، على أنه لا يوجد مجال للاسترخاء أمام خصم رفيع المستوى. وأكد أنه على الرغم من ضمان التصنيف، إلا أن المواجهة مع دولة تاريخية في كرة القدم مثل البرتغال ستكون بمثابة مرجع للتحديات المستقبلية للفريق في البطولة.
يسلط ليرما الضوء على الحاجة إلى التغلب على المفضلة
وتتقارب التصريحات داخل المجموعة الكولومبية حول فكرة أن المواجهة مع البرتغال ستكون بمثابة نقطة فاصلة، واختبار حاسم لقياس الإمكانات الحقيقية للفريق في المنافسة. وأعلن لاعب الوسط ليرما، أحد ركائز الفريق، أنه سيكون من الضروري على اللاعبين التغلب على أنفسهم في هذا التحدي. وأشار إلى أنه من الآن فصاعدا، لن تواجه كولومبيا سوى الفرق المرشحة للفوز باللقب، الأمر الذي يتطلب التركيز الكامل على قدراتها وإظهار الشخصية والشجاعة. وذكر لاعب الوسط أن التسليم يجب أن يكون كاملاً، وأن يصل إلى 100%، أو 200% إذا لزم الأمر.
التحدي لتحييد كريستيانو رونالدو ومنتخب البرتغال
جزء أساسي من الإستراتيجية الكولومبية لتحقيق النجاح في اللعبة سيتضمن احتواء كريستيانو رونالدو، أحد الأسماء الرئيسية في كرة القدم العالمية، الذي أظهر مستواه بتسجيل هدفين في المباراة السابقة. هذه المهمة تشغل أفكار اللجنة الفنية بالفعل. وحذر المدرب من عبقرية المهاجم، مشددا على أنه “لا يمكن إهماله” لأنه أحد أعظم اللاعبين في العالم ويجب ألا يترك دون أي رقابة بالقرب من المرمى. ومع ذلك، أكد لورينزو أن البرتغال فريق يمتلك تشكيلة قوية، ويجب أن تكون المراقبة شاملة، وتمتد إلى جميع خطوط الخصم، وليس فقط إلى نجمه الأساسي.

