ويواجه المنتخب الفرنسي نظيره النرويجي في الجولة الأخيرة من دور المجموعات بكأس العالم دون حضور مدربه. ولن يكون ديدييه ديشامب مسؤولاً عن تدريب المنتخب الفرنسي في الموعد المقرر يوم الجمعة المقبل (26)، عند الساعة الرابعة عصراً (بتوقيت برازيليا)، في بوسطن بالولايات المتحدة، وذلك لسبب شخصي.
ويأتي غياب القائد الفرنسي نتيجة وفاة والدته، وهو الخبر الذي تلقاه المدرب صباح اليوم الثلاثاء (23). وأمام هذا الوضع المؤلم، اختار ديشامب مغادرة وفد الفريق على الفور والعودة إلى فرنسا للمشاركة في مراسم الجنازة وتقديم آخر احتراماته لوالدته.
وأبرم المدرب البالغ من العمر 57 عاما، والذي يتمتع بالفعل بسجل ناجح على رأس المنتخب الوطني، اتفاقا رسميا مع فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم. هذا الفهم يسمح له بالابتعاد عن مسؤوليات الفريق دون المساس بالاستعدادات للمباراة الحاسمة ضد النرويجيين، مما يضمن دعمه.
وأعرب الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، في بيان رسمي، عن تضامنه. وقال الاتحاد: “في هذه اللحظة من الألم الشديد، نتمنى للمدرب وعائلته الكثير من القوة، ونضمن الدعم غير المحدود من الجميع في الاتحاد”، مبديًا التفهم والدعم الكامل لقائده في مثل هذه الفترة الحساسة والشخصية.
مساعد يتولى قيادة المنتخب الفرنسي في المبارزة ضد النرويج
وستقع مسؤولية قيادة فرنسا، بطلة العالم مرتين، في المواجهة الحاسمة ضد النرويج على عاتق مساعد المدرب ذو الخبرة غي ستيفان. وسيتولى دور المدرب المؤقت وسيظل مسؤولاً عن الفريق حتى عودة ديدييه ديشامب إلى الولايات المتحدة، مما يضمن استمرارية الاستراتيجية والقيادة.
يتمتع المحترف البالغ من العمر 69 عامًا بمسيرة مهنية واسعة وموثوقة إلى جانب ديشامب، حيث يعمل كمساعد رئيسي له منذ وصول المدرب إلى المنتخب الفرنسي في عام 2012. الشراكة بينهما ليست جديدة، حيث بدأت قبل سنوات، خلال فترة انتصارات ديشامب في أولمبيك مرسيليا، بين عامي 2009 و 2012. ويضمن هذا التعاون التاريخي العميق أن عملية الانتقال سيتم من خلال أيدي من ذوي الخبرة الذين يعرفون بالفعل ديناميكيات الفريق.
تتجاوز مسيرة غي ستيفان المهنية الشراكة مع ديشامب، حيث تعزز قدرته على أداء هذا الدور. وسبق له أن عمل مساعدا لمدرب المنتخب الفرنسي الرئيسي بين عامي 1998 و2002، تحت قيادة روجيه لومير، وهي الفترة التي شهدت الفوز بكأس أوروبا 2000. علاوة على ذلك، يتمتع ستيفان بخبرة واسعة كمدرب رئيسي في أندية مثل كاين وليون وبوردو، وقاد منتخب السنغال الوطني بين عامي 2003 و2005، مما قدم سيرة ذاتية قوية لمواجهة التحدي الحالي.

