نيمار يعود للمنتخب بحماس ويتوقع فترة طويلة في الملعب ويشيد بدور فيني جونيور كقائد للبرازيل

Ancelotti e Neymar - FIFA / Rafael Ribeiro - CBF

Ancelotti e Neymar - FIFA / Rafael Ribeiro - CBF

واختتم المنتخب البرازيلي مشواره في دور المجموعات بأداء رائع يوم الأربعاء في ميامي. فاز الفريق على اسكتلندا 3-0، وسيطر على المباراة، وحصل على صدارة المجموعة الثالثة، ليتقدم إلى مرحلة خروج المغلوب. وشهدت المباراة عودة نيمار التي طال انتظارها إلى الملعب مرتديا قميص السيليساو بعد 981 يوما، ولم يخف اللاعب رضاه الكبير.

وأعرب الرقم 10 عن سعادته الكبيرة بارتداء زي المنتخب الوطني مرة أخرى بعد مرور نحو ثلاث سنوات. وأكد أنه يتمتع بحالة بدنية جيدة، حتى مع غيابه لفترة عن المباريات. وكشف نيمار أنه واصل تدريبات مكثفة لنحو 25 يوما للتأكد من أدائه الجيد. كانت المشاعر واضحة عند دخول الملعب، مما يعكس الأيام الطويلة التي قضيتها بعيدًا عن المنتخب الوطني.

وأظهر نجم سانتوس عاطفة عميقة خلال المباراة، وفي وقت لاحق، في لحظة تأمل في غرفة خلع الملابس، حيث سمح لنفسه بالبكاء. لقد صنف يوم 24 يونيو كواحد من أكثر الأيام التي لا تنسى في حياته المهنية، بالنظر إلى الشحنة العاطفية التي ينطوي عليها عودته.

ووصف نيمار، في بيان، الموعد بأنه أحد أبرز الأحداث في مسيرته، مؤكدا أن تمثيل المنتخب البرازيلي هو حلم كل فتى. وتذكر الفترة الطويلة التي لعب فيها مع الفريق، والإصابات التي أبعدته، والشوق والقلق بشأن العودة. كانت راحة العودة بعد ما يقرب من ثلاث سنوات شديدة للغاية لدرجة أنها جعلته يبكي في غرفة خلع الملابس. حلم المنافسة في كأس العالم والفوز بها لا يزال حياً، وكان ممتناً لتشجيع البرازيليين، وخاصة عائلته.

وذكر نيمار أنه شعر بقدرته الكاملة على اللعب لمدة “200 دقيقة”، وأظهر استعدادًا كبيرًا. ومع ذلك، فقد حرص على تسليط الضوء على أداء فيني جونيور، الذي اعتبره أبرز ما قدمه المنتخب البرازيلي في المرحلة الأولى من البطولة. ويؤكد الاعتراف بنجم الهلال النمو الهائل لفينيسيوس جونيور، الذي كان لاعباً أساسياً، ليس فقط في ريال مدريد، ولكن أيضاً أظهر الثبات وقوة اتخاذ القرار في اللحظات الحاسمة للمنتخب الوطني، ورفع مكانته إلى مستوى عالمي.

ورغم سعادته بمودة الجماهير، أكد اللاعب سعادته بالأداء الجماعي الجيد، وخاصة بلحظة فيني جونيور. وأكد نيمار أن فينيسيوس جونيور هو اللاعب الأساسي في الفريق حاليًا، ويمر بمرحلة مذهلة، ويساهم بشكل حاسم في المواجهات. ومع اقتراب مرحلة خروج المغلوب، ينصب التركيز على الحفاظ على سلسلة الانتصارات بحثاً عن الهدف النهائي.

يتناول نيمار جوانب مختلفة من تجربة المنتخب الوطني

وعن تواجده في الملعب، أكد نيمار أنه يشعر دائما بالراحة. بالنسبة له، لعب كرة القدم هو البيئة التي يستمتع فيها أكثر وأكثر ما يحب القيام به.

تصنيف التصنيف كقائد للمجموعة

وشدد اللاعب على أهمية التفاصيل في المنافسات عالية المستوى. وشدد على أن الأخطاء غير مقبولة وأن الفريق الأقل فشلا هو الذي يتقدم. ويستعد الفريق لتحديات المواجهات المقبلة التي ستكون صعبة.

الدعم العاطفي والأسري أثناء العودة

شعور العودة رائع بحسب نيمار الذي كان سعيدًا ومتحمسًا للغاية. وبعد صافرة نهاية المباراة، وجه نظره إلى عائلته، مدركًا المعاناة التي عاشوها خلال فترة غيابه. وتحقق هدف اللعب في كأس عالم آخر، ووجه الشكر لكل من هتف وهتف باسمه في الملعب، واصفا التجربة بأنها مختلفة تماما وممتعة.

وعلق نيمار على مزيج المشاعر الشديد في نهاية المباراة، خاصة عندما رأى والده يبكي مع العائلة. وأوضح أنه من الصعب حبس دموعه، إذ تابع أفراد عائلته عن كثب كافة التحديات التي واجهته. السعادة بالعودة هائلة.

إعلان حب لقميص السيليساو

عند دخوله الملعب، كشف نيمار أنه لم يفكر في أي شيء، بل شعر بالامتنان في تلك اللحظة. هدفه، منذ الإصابات التي تعرض لها السيليساو، كان دائمًا المنافسة في كأس العالم. وأعرب عن حبه العميق لوجوده في الفريق وارتداء قميص البرازيل، وشعر بالتأثر بكل الأحداث.

رحلة العودة الشاقة إلى المنتخب الوطني

وأكد اللاعب أنه يعرف جودة زملائه في الفريق، الذين تربطه بهم علاقة طويلة. وعلى الرغم من غيابه لمدة ثلاث سنوات تقريبًا، قال إنه سعيد بالعودة، معترفًا بالنضال الكبير الذي واجهه ليكون حاضرًا. المجموعة ممتازة وتتطور باستمرار في المنافسة. ويبدو الهدف النهائي بعيدا، لكنه قريب، حيث من المقرر أن تقام المباراة المقبلة يوم الاثنين.

ووصف نيمار الشعور بالجلوس على مقاعد البدلاء لأول مرة في مباراة بكأس العالم بأنه شيء مختلف، وفي بعض الأحيان لا يعرف بالضبط ما يجب فعله. إلا أنه اعتبر التجربة إيجابية للغاية، مؤكدا سعادته بكونه جزءا من المجموعة وهدفه في مواصلة العمل لتحسين أدائه.

انظر أيضاً